مازالت إيران تصر على تحدي ساكن البيت الابيض الجديد، فبعد اعلان ادارة الرئيس الاميركي توقيع عقوبات على اشخاص وكيانات ايرانية، قابلتها طهران ذلك بإجراء تدريبات عسكرية، وتهديد بانها ستستخدم صواريخها ضد أعدائها إن هم هددوا أمنها.
وتصاعدت التوترات بين طهران وواشنطن منذ أن دفع إجراء إيران لاختبار صاروخ باليستي مؤخرا إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى فرض عقوبات على أفراد وكيانات مرتبطين بالحرس الثوري.
وقال مستشار الأمن القومي مايكل فلين إن الولايات المتحدة وجهت تحذيرا رسميا لإيران بسبب «أنشطتها التي تزعزع الاستقرار» كما كتب ترامب في تغريدة على تويتر أن طهران «تلعب بالنار».
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن البريجادير جنرال أمير علي حاجي زادة قائد القوة الجوية الفضائية بالحرس الثوري قوله «نعمل ليل نهار لحماية أمن إيران.
إذا وجدنا أن الأعداء ارتكبوا أي خطأ ستسقط صواريخنا بأصواتها المدوية على رؤوسهم».
وعلى الرغم من الحرب الكلامية فقد قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس امس إنه لا يبحث زيادة عدد القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط لمواجهة «سوء التصرف» الإيراني في الوقت الراهن لكنه حذر من أن العالم لن يتجاهل الأنشطة الإيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني على موقعه على الإنترنت إنه يجري تدريبا عسكريا يشمل اختبار أنظمة رادار وصواريخ في إقليم سيمنان بوسط البلاد هدفه هو «عرض قوة الثورة الإيرانية ورفض العقوبات».
وفي رفض لتصريحات ترامب التي قال فيها إن «كل الخيارات مطروحة» بشأن التعامل مع إيران قال قائد القوات البرية الإيرانية امس إن بلاده تسمع مثل تلك التهديدات منذ ثورتها عام 1979.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء (إسنا) عن أحمد رضا بوردستان قوله «القدرات الدفاعية والجرأة الهجومية لدى القوات المسلحة الإيرانية ستجعل أميركا أو أي عدو آخر يندم على أي توغل».
وذكرت وكالات أنباء رسمية إيرانية أن التدريب يشمل اختبار أنظمة صاروخية محلية الصنع وأنظمة رادار ومراكز قيادة وتحكم وأنظمة حرب إلكترونية.