وقّع معهد الكويت للأبحاث العلمية مذكرة تفاهم مع جمعية أصدقاء النخلة بهدف التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي المرتبط في البيئة والنخيل والمياه.
وقالت المدير العام للمعهد د.سميرة عمر في بيان صحافي أمس الأحد: ان الجانبين ومن خلال المذكرة يسعيان الى تنظيم الفعاليات والأنشطة ذات الاهتمام المشترك وتنمية الكوادر والطاقات البشرية وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات وقواعد البيانات بما يسهم في تنمية وتطوير وتحقيق أهداف الطرفين.
وأعربت د.عمر عن سعادتها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الفعالة لخدمة البلاد، مؤكدة دعم المعهد لمثل هذه المبادرات والفعاليات من الجميع انطلاقا من مبدأ المسؤولية الاجتماعية تجاه أبناء الكويت.
من جانبه، قال رئيس الجمعية د.عادل دشتي: إن المعهد يزخر بالطاقات العلمية والبحثية التي سيكون لها دور في تفعيل بنود المذكرة والتي من شأنها ان تعود بالنفع على الجانبين الدولة، معربا عن شكره وتقديره للمعهد وعلى تعاونه في دعم أنشطة الجمعية وفعالياتها.
يذكر أن دور المعهد يتمثل في إجراء عمليات البحث والتطوير لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلد ورفعها إلى أعلى المستويات والنهوض بالصناعة وحماية البيئة والموارد الطبيعية وتطوير موارد المياه والطاقة وتحسين قدرات الدولة في الإنتاج الغذائي.
ويحرص المعهد على أن تتماشى استراتيجيته للبحث والتطوير مع الأولويات الوطنية للكويت والمساهمة في إيجاد الحلول للتحديات الوطنية وفقا للأهداف المحددة في الخطة الوطنية للتنمية.
وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وافقت في أغسطس الماضي على طلب إشهار جمعية (أصدقاء النخلة) التي تهدف إلى جمع وحصر وتوثيق وعمل قاعدة بيانات متكاملة لكافة المعلومات المتعلقة بالنخيل والتمور ورفع مستوى الوعي البيئي والتثقيفي لأفراد المجتمع.
كما تسعى الجمعية إلى المساهمة في حصر المعوقات التي تعانيها زراعة النخيل ووضع كل الإمكانات والخبرات اللازمة لإنجاح الحملة الوطنية لمشروع (المليون نخلة).