حنان عبدالمعبود
أطلقت وزارة الصحة صباح امس المؤتمر الثالث والعشرين لأمراض النساء والولادة في فندق الشيراتون، وبحضور عدد من الأطباء العالميين والمحليين.
قالت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د.ماجدة القطان ان التحديات التي تواجه النظم الصحية تضع الجميع أمام مسؤوليات كبيرة، من حيث الاهتمام بالتواصل العلمي والمهني وتبادل الخبرات والبحوث، بهدف صقل مهارات العاملين في القطاع الصحي بجميع التخصصات، إضافة إلى ضرورة السعي الدؤوب لمواكبة المستجدات العالمية والتقنيات الحديثة، مشددة على أهمية جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، ولافتة في الوقت نفسه إلى أن الوزارة لن تتوانى في تقديم الدعم لتطوير الأداء المهني وتحقيق التغطية الصحية الشاملة، فضلا عن تبني توصيات المؤتمرات والعمل على تنفيذها.
جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش المؤتمر الـ23 لأمراض النساء والولادة في فندق الشيراتون، الذي أطلقته وزارة الصحة بحضور عدد من الأطباء العالميين والمحليين.
وأكدت القطان أن مشاركة ودعم القطاع الخاص للمؤتمر أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز، حيث انه يجسد على ارض الواقع مفهوم المسؤولية المشتركة عن الصحة التي نتقاسمها جميعا، مشيرة إلى أن رعاية صحة المرأة تأتي في قمة أولويات وبرامج الوزارة الإنمائية والتطويرية، علاوة على إعداد وتدريب الكوادر الطبية القادرة على تقديم الرعاية الصحية المتكاملة.
بدوره، قال رئيس المؤتمر ورئيس قسم النساء والولادة في مستشفى الولادة د.خالد النجار ان عدد الولادات التي تجرى سنويا في المستشفى تصل إلى 12 ألف ولادة، وبمعدل نحو 1000 ولادة شهريا، لافتا إلى أن المستشفى يشهد كثافة عالية من المراجعين، مبينا أن فعاليات المؤتمر تشمل ورشة عمل يخللها إجراء عمليتي استئصال رحم في المستشفى، موضحا أن مدة المؤتمر 3 أيام وتتضمن جدولا حافلا بالمحاضرات العلمية لعدد من الخبراء الدوليين في مجال أمراض النساء والولادة.
بدورها، أشارت نائبة مدير مستشفى الولادة د.غالية إبراهيم إلى مشاركة العديد من الزوار المتميزين في عملهم من دول العالم بالمؤتمر، مبينة أنه ليس هناك توجه الآن لزراعة الرحم بالمستشفى، كاشفة عن استلام وحدة طفل الأنابيب بمنطقة الصباح من الشؤون الهندسية، حيث تجري حاليا عملية المسح بعدد من مرافقه، للتأكد من الخلو من أي جراثيم يمكن أن تؤثر على إنتاجية البويضات، موضحة أن ذلك قد يستغرق مدة أسبوعين، على أن يكون بعده الافتتاح مباشرة.