مريم بندق
قالت مصادر قانونية رفيعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» إن استقالة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود التي قدمها لمجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي امس- حيث حضر جانبا من الجلسة - سترفع لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حيث لا يملك مجلس الوزراء البت في الاستقالة بالقبول أو الرفض.
وشددت مصادر رفيعة على أهمية وضرورة التمسك بالدستور وعدم التدخل في اختصاصات السلطة التنفيذية والعمل بالمادة 50 من الدستور، والتي تنص على انه «يقوم نظام الحكم على أساس فصل السلطات مع تعاونها وفقا لأحكام الدستور».
وجدد المجلس في بيانه الرسمي تأكيده على ما شاب الاستجواب المقدم للشيخ سلمان الحمود من مثالب ومخالفات وما صاحبه من مظاهر انحرفت عن المسار الدستوري والقانوني وخرجت عن إطار الغايات السامية التي استهدفها الدستور.
وأشاد المجلس بما قدمه الشيخ سلمان الحمود من ردود مقنعة وبيانات دامغة وحقائق راسخة على محاور الاستجواب، والتي لا تخفى على كل منصف ينشد الحق والعدالة والإنصاف.
أكد أن وزير الإعلام قدم ردوداً مقنعة وبيانات دامغة وحقائق راسخة على جميع محاوره
مجلس الوزراء عن استجواب الحمود: شابته مثالب ومخالفات وصاحبته مظاهر خرجت عن إطار الغايات السامية للدستور
- المجلس اطلع على توصية لجنة الشؤون الاقتصادية بشأن تقارير مكاتب المراقبين الماليين بالوزارات والإدارات الحكومية
- إدانة الهجوم الإرهابي من الميليشيات الحوثية على فرقاطة سعودية غرب ميناء الحديدة في اليمن
- المجلس استنكر التفجير الإرهابي في مملكة البحرين وجدد موقف الكويت الرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله وأهدافه ودوافعه
عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر أمس في قاعة مجلس الوزراء بقصر بيان برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بما يلي:
أحيط مجلس الوزراء علما بنتائج الزيارة التي تقوم بها للبلاد رئيسة جمهورية كرواتيا الصديقة كوليندا غرابار كيتاروفيتش والوفد المرافق لها مؤكدا جدوى هذه الزيارة الإيجابية التي ستسهم في دفع التعاون البناء بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات والميادين بما يحقق مصالحهما المشتركة.
ثم اطلع مجلس الوزراء على الرسالة الموجهة لصاحب السمو الأمير من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والتي تضمنت دعوة سموه للمشاركة في القمة العالمية للحكومات والمقرر عقدها في إمارة دبي خلال شهر فبراير الجاري ويهدف المؤتمر إلى تطوير الخدمات الحكومية حول العالم.
كما استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حول مشاركة صاحب السمو الأمير في المهرجان السنوي لسباق الهجن الذي أقيم في الرياض بتاريخ 1/2/2017 ضمن نشاط المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) في دورته 31 والذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وقد جاءت المشاركة تجسيدا لأواصر العلاقات التاريخية التي تربط بين دول المنطقة وشعوبها الشقيقة وتشجيعا لهذه الرياضة التراثية ودعمها وتنميتها.
ثم اطلع مجلس الوزراء على توصية لجنة الشؤون الاقتصادية بشأن تقارير مكاتب المراقبين الماليين بالوزارات والإدارات الحكومية والهيئات الملحقة والمؤسسات المستقلة عن السنة المالية 2015/2016 وكذلك بيان تحليلي مختصر عما أسفرت عنه الرقابة المالية المسبقة بالجهات الخاضعة وذلك عن النصف الأول من السنة المالية 2016/2017 وذلك بهدف معالجة كل الملاحظات التي تضمنتها تلك التقارير.
ثم بحث مجلس الوزراء شؤون مجلس الأمة واطلع بهذا الصدد على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة مجلس الأمة، حيث استعرض المجلس ما انتهت إليه جلسة مجلس الأمة التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي والتي تم فيها استجواب وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وما أعقبه من تقدم عشرة أعضاء بطلب طرح الثقة بالوزير إعمالا لحكم المادة 143 من اللائحة الداخلية للمجلس إلى جانب التداعيات التي شهدتها الأيام الأخيرة.
وفي هذا الصدد، جدد مجلس الوزراء تأكيده على ما شاب هذا الاستجواب من مثالب ومخالفات وما صاحبه من مظاهر انحرفت عن المسار الدستوري والقانوني وخرجت عن إطار الغايات السامية التي استهدفها الدستور، وقد أشاد المجلس بما قدمه وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب من ردود مقنعة وبيانات دامغة وحقائق راسخة لكل المحاور التي تضمنها الاستجواب والتي لا تخفى على كل منصف ينشد الحق والعدالة والانصاف.
ثم بحث مجلس الوزراء الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، وبهذا الصدد أدان المجلس الهجوم الإرهابي على فرقاطة سعودية غرب ميناء الحديدة بجمهورية اليمن الشقيقة مؤخرا وذلك من قبل الميليشيات الحوثية والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من طاقم الفرقاطة، مؤكدا وقوف الكويت مع المملكة العربية السعودية وتأييدها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها والتصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة أمنها واستقرارها.
كما عبر مجلس الوزراء عن استنكاره للهجوم الإرهابي الذي وقع مؤخرا قرب متحف اللوفر وسط باريس مؤكدا تأييد الكويت لما تقوم به جمهورية فرنسا الصديقة من إجراءات احترازية لمنع مثل هذه الحوادث الإرهابية المستمرة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في ربوع الجمهورية الفرنسية الصديقة.
ثم أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره للتفجير الإرهابي الذي وقع يوم أمس الأول في شارع البديع في المنامة بمملكة البحرين الشقيقة مستهدفا زعزعة الاستقرار في البحرين، مجددا موقف الكويت الرافض للارهاب بكل صوره وأشكاله وأهدافه ودوافعه، داعيا المجتمع الدولي إلى تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب الذي يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين.