- حرص طوال حياته على ان تكون مصلحة الكويت فوق أي اعتبار قولاً وعملاً
غيّب الموت ابن الكويت البار المرحوم بإذن الله تعالى فهد خالد مساعد الكليب، طيب الله ثراه ومثواه، عن عمر يناهز الـ 62 عاما بعد صراع مع المرض أتعبه في أيامه الأخيرة، غير ان له صفحة بيضاء كبياض قلبه حافلة بالعطاء الوطني المشهود والنشاط المهني التجاري والمالي والعقاري، وهو واحد من فرسان الجيل المخضرم الذين بنيت على سواعدهم الكويت بعد مرحلة ظهور النفط، وواحد من الذين خدموا الكويت وساهموا في بناء نهضتها بوطنيتهم الفذة وحرصهم على إعلاء شأن الكويت اينما حلوا أو ارتحلوا.
ولد فهد خالد الكليب في 6/6/1954 وحصل على بكالوريوس التجارة من جامعة الكويت ثم تدرج في كثير من الأعمال وتقلد العديد من المناصب، ورحلة عمله الوظيفي الممتدة بدأت عام 1978 حتى 1999، وعمل في البنك العقاري متدرجا في مناصب مختلفة، حيث بدأ مسؤولا للائتمان ثم مديرا لإدارة القروض العقارية ثم مديرا تنفيذيا بإدارة الاستثمار العقاري.
ومنذ عام 2000 حتى لحظة وفاته عمل مخلصا نائبا لرئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سوق السالمية العقارية، وقد حرص طوال حياته الوظيفية على ان تكون مصلحة الكويت فوق أي اعتبار قولا وعملا.
وبهذه المناسبة الأليمة الحزينة، تتقدم أسرة «الأنباء» إلى ذوي الفقيد الكبير بأحر التعازي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون).
إضاءات على مسيرة الراحل
ولد فهد خالد الكليب في 6/6/1954 وحصل على بكالوريوس التجارة من جامعة الكويت ثم تدرج في كثير من الأعمال وتقلد العديد من المناصب، ورحلة عمله الوظيفي ممتدة بدأت عام 1978 حتى 1999، وعمل في البنك العقاري متدرجا في مناصب مختلفة، حيث بدأ مسؤولا للائتمان ثم مديرا لإدارة القروض العقارية ثم مديرا تنفيذيا بإدارة الاستثمار العقاري.
ومنذ عام 2000 وحتى لحظة وفاته عمل مخلصا نائبا لرئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سوق السالمية العقارية، وقد حرص طوال حياته الوظيفية على ان تكون مصلحة الكويت فوق أي اعتبار قولا وعملا.
يعود نسبه إلى قبيلة عنزة والكليب من العوائل القديمة في الكويت ولها امتداداتها العائلية الأخرى مثل الخالد والمشعان الخضير والفارس (المنصورية)، خالهم عبدالله سلطان الكليب، رحمه الله، وتربط هذه العائلة علاقات نسب مع عوائل كريمة أخرى، وقد اتسمت بالعفة والنزاهة ومخافة الله سبحانه وتعالى.
ومن رجالات هذه العائلة الكريمة ايضا: م.صلاح محمد الكليب رئيس شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية - عضو مجلس ادارة البنك الصناعي، وم.عبدالعزيز الكليب رئيس مجلس ادارة شركة الكليب الوطنية، وآخرون يصعب حصرهم في هذه المساحة الضيقة من الرثاء.
ومن أسرته أخوه أحمد خالد الكليب وزير العدل والشؤون الإسلامية الأسبق وعضو مجلس الأمة (سابقا) وسفيرنا بجمهورية مصر العربية (سابقا)، ويشغل رئيس لجنة المناقصات المركزية.
الأمس الاثنين كان يوما حزينا على أهل الكويت الذين اجتمعوا على محبته، رحمه الله، ففي 9 جمادى الأولى 1438هـ الموافق الاثنين 6فبراير 2017 احتضنت مقبرة الصليبخات عصرا جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير وسط دعاء حشود من أهله وأقاربه ومعارفه وأصدقائه ومحبيه، والكل يترحم على فهد خالد الكليب، الإنسان ذي الخلق الرفيع، العامل في صمت وترفع عن الدنايا، نفس متوازنة لا تسمع لها صوتا سوى الإنجاز وحكمة في كثير من الأمور والقرارات المرتبطة بمصلحة الناس والبلاد لأن آراءه كانت دائما موضع التقدير والاحترام.
نعم.. اليوم نرثيك يا «الفهد» ونحزن عليك لفراقك، وندعو لك بجنة الخلد، ونعزي أهلك ومحبيك وأصدقاءك، وسلام عليك أيها الراحل الكبير بيننا، فرحيلك يملأ قلوبنا بالأحزان ومذارف عيوننا بالدمع الحار.
فهد خالد الكليب شخصية فذة، تركت أثرا لا يمحى من الذاكرة والإنجاز، وهذا غيض من فيض من مظاهر ما ترك من أثر في النفوس، ومآثره لا تعد ولا تحصى لأدواره المتعددة في أكثر من مجال، وقد كانت له بصمات واضحة من خلال عمله وجهده وإخلاصه في سوق السالمية الذي أعطاه من وقته وجهده.
وبهذه المناسبة الأليمة الحزينة، تتقدم أسرة «الأنباء» إلى ذوي الفقيد الكبير بأحر التعازي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.