عبدالعزيز الفضلي
رفضت طالبة في الصف الثاني عشر بإحدى مدارس منطقة حولي التعليمية العودة إلى المدرسة مع بداية الفصل الدراسي الثاني، مفضلة الجلوس في البيت وترك الدراسة رغم تفوقها وتميزها خلال السنوات السابقة.
ويأتي رفض الطالبة على خلفية الإجراءات التي قامت بها إدارة المدرسة تجاهها قبل عطلة الربيع وتحديدا أثناء فترة الاختبارات، حيث قال والدها لـ «الأنباء»: ان ابنتي وخلال اختبارات الفصل الأول قامت معلمتها بتفتيشها للتأكد مما إذا كان لديها هاتف أم لا، ولم تجد، غير أنها قامت باصطحاب البنت إلى الحمام وخلعت ملابسها لزيادة التأكد في عز برودة الجو، مشيرا إلى ابنته أصابها إحباط شديد وانهارت من البكاء نظرا للظلم الذي وقع عليها.
وأضاف أنه بعد التأكد من تفتيشها طلبوا منها ارتداء ملابسها والعودة للقاعة واستكمال الاختبار، لكن البنت رفضت وطلبت حضوري، مضيفا أنها وتحت الضغط عادت مرة أخرى لقاعة الاختبار لكنها لم تؤده بالشكل المطلوب.
وذكر انه بعد إعلان النتيجة تبين رسوب البنت، فكرهت المدرسة ورفضت العودة للدراسة، لافتا إلى أنه قام بمقابلة مدير منطقة حولي منصور الظفيري الذي أحال الموضوع للتحقيق، متسائلا من يرد لابنتي اعتبارها؟! وماذا اعمل الآن؟! وهل وصل بنا الحال لهذه الدرجة أن تقوم إدارة المدرسة بخلع ملابس بناتنا؟!