تقدم وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة د.فالح عبدالله العزب بأسمى التهاني والتبريكات الى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بمناسبة ذكرى مرور 11 عاما على تزكية سموه لولاية العهد، مؤكدا ان سموه شريك فاعل في عملية البناء التي شهدتها الكويت منذ نهاية الخمسينيات وساهم في صناعة قراراتها وتحقيق انجازاتها وانصهر في احداثها حتى وصلت الكويت الى بر الامان رغم الشدائد والتحديات التي تحيط بالمنطقة.
وقال العزب ان اختيار سمو الشيخ نواف الاحمد لولاية العهد يجسد حنكة وبصيرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لاستكمال مسيرة الازدهار والتقدم وتحقيق طموحات وتطلعات المواطنين في بناء دولة عصرية حديثة، فكان سموه خير معين لاخيه صاحب السمو الامير حفظه الله في قيادة دفة البلاد نحو الامام.
وتابع الوزير مؤكدا ان سموه تقلد منذ ريعان شبابه العديد من المناصب القيادية المهمة فحمل مسؤوليتها بجدارة واقتدار ونجح في اداء رسالتها وترك في كل موقع بصمات واضحة، ولا يزال يقدم الكثير من العطاء الوطني.
واوضح الوزير العزب ان سمو ولي العهد قامة سياسية كبيرة وشخصية فريدة من نوعها بما يمتلكه من خبرة عملية تجاوزت النصف قرن، فقد تميز سموه دائما بالحرص على الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي وتمسكه بالديموقراطية والتزامه بالدستور وتصميمه على تطبيق القانون وسعيه الدؤوب نحو تحقيق التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ودائما ما يؤكد على وحدة الكلمة والدعوة الى العمل من اجل المحافظة على الكويت.
وقال ان سمو ولي العهد صاحب رؤية ثاقبة عندما تصدى مبكرا للارهاب قبل اكثر من ثلاثين عاما ادراكا منه لمخاطر هذه الآفة التي تهدد وجود الدول والشعوب وتضرب مقداراتها وتدمر ثرواتها وخيراتها، واستطاع عندما كان وزيرا للداخلية ان يحفظ للكويت وحدتها وقاد حملة مكثفة لاجتثاث الارهاب ومكافحة افكاره الهدامة قبل ان يدرك العالم حجم الارهاب الاسود وآثاره التدميرية.