- أرغب في خوض مجال التقديم فأنا غير بعيدة عنه
- تلقيت عروضاً تمثيلية لكنني متريثة جداً في الاختيار
بيروت ـ بولين فاضل
على قاب قوسين من اللقب، كانت فاليري أبوشقرا في ختام الموسم الرابع من برنامج الرقص «رقص النجوم»، علما بأن اللقب ظل من نصيب عائلة أبوشقرا لكنه ذهب إلى الممثل بديع أبوشقرا.
فاليري التي حلت ضيفة على برنامج «منا وجر» رفضت الحديث عن خسارتها، وسألت: «من قال إني لم أربح؟ مشاركتي في البرنامج أعتبرها من أكبر المكاسب في حياتي، يكفي ان الناس تعرفوا إلي أكثر، ويكفي أيضا أن البرنامج كان بمنزلة «فشة خلق» لي في نواح كثيرة، فالرقص نوع من العلاج النفسي وما لا نستطيع القيام به في الحقيقة وفي الحياة نستطيع القيام به على حلبة الرقص وبالتالي هذه الفرصة التي أتيحت لي جعلتني أخرج من ذاتي في أحيان كثيرة وأحجز أشياء في داخلي ما كانت قبلا تجد طريقها إلى الخروج والظهور».
ولم تفاجئ ملكة جمال لبنان للعام 2015 فاليري أبوشقرا الجمهور ولجنة التحكيم بأدائها وبراعتها في الرقص فحسب، بل فاجأت نفسها أيضا هي التي لم تكن تعلم أنها قادرة على إحراز هذا القدر من الراحة مع الذات في لغة الجسد، وتقول: «منذ اليوم الأول لموافقتي على خوض هذه التجربة، عقدت العزم على بذل أقصى جهدي وطاقتي وكان في ودي كثيرا منذ اللحظة الأولى بلوغ مراحل متقدمة في السباق، لكني لم أتوقع أبدا بلوغ المرحلة النهائية ولم أكن في أي لحظة واثقة من الأمر، صحيح أنني قدمت أقصى ما يمكن أن أقدمه لكني لم أتوقع أبدا اجتيازي كل هذه المراحل وصولا إلى الحلقة النهائية، بهذا المعنى فوجئت بنفسي بقدر ما فاجأت الآخرين».
وتؤكد أبوشقرا أنها نالت حقها في برنامج «رقص النجوم»، وتصف تجربتها بالأكثر من رائعة، لكنها تقر بأن مهمة التعبير والرقص كانت صعبة عليها في بداية السباق، لكنها تملك شخصية متحفظة لا يسهل عليها التعبير عن ذاتها أو إخراج ما في داخلها، وتتابع: «احتجت إلى الوقت قبل أن أخرج من ذاتي وأتخطى خجلي وهذا ما كانت تطالبني به لجنة التحكيم وأعتقد أن نقطة التحول في هذا المجال كانت رقصة السامبا التي قدمتها، وأذكر أن بديع أبوشقرا وقبل اعتلائي المسرح تحدث إلي عن «الكراكتر» الذي يجب أن أستعين به للرقصة والنظرات التي يجب أن ترافقني كي أجيد تقديم المشهد بكل تفاصيله».
وأثنت على الأجواء التي كانت سائدة بالنجوم المشاركين والصداقات التي أثمرها البرنامج سواء بين النجوم أنفسهم أو بين النجوم وشركائهم من الراقصين المحترفين، وأكدت عدم انحيازها لأي من النجمين اللذين تنافسا على اللقب في المرحلة الأخيرة، مشيرة إلى أن كلا من بديع أبوشقرا ومارك حاتم أظهرا قدرا كبيرا من البراعة والتميز.
وردا على سؤال عن المنافسة وما إذا كانت أصعب يوم شاركت في مسابقة ملكة جمال لبنان، رأت أن التوتر كان أعلى في مسابقة الجمال، بينما المنافسة كانت رياضية أكثر في برنامج «رقص النجوم» ربما لأن المشاركين مرتاحون أكثر مع أنفسهم وما يقومون به من رقص هو نوع من «فشة خلق» لهم.
وعن ولايتها كملكة جمال لبنان وما إذا كانت حققت كل ما في ودها أن تحققه على امتداد هذه الولاية، أكدت أنها قامت بكل ما تريد أن تقوم به، لكن ربما الإعلام لم يضئ كفاية على إنجازاتها وأعمالها وهذا النوع من التقصير كان خارجا عن إرادتها.
وكشفت أبوشقرا عن عرض تلقته لتقديم برنامج «آراب آيدول» لكنها اعتذرت لارتباطها ببرنامج «رقص النجوم»، ولفتت إلى أنها ترغب في خوض مجال التقديم وتجد نفسها غير بعيدة عنه، ولاسيما انها متخصصة في فنون التواصل، كما أكدت حبها للتمثيل الذي سبق أن خاضت غماره في تجارب خجولة.
وتحدثت عن عروض تمثيلية تتلقاها، لكنها متريثة جدا في الاختيار لكونها ترغب في مسلسل قوي يليق بها ويبرزها كما يجب.
وعن مكان الرقص في حياتها مستقبلا، قالت فاليري: «ما أعرفه أني أحب الرقص كثيرا وفي ودي أن أكمل هذه المغامرة وأعتقد أن المهمة باتت أسهل اليوم».