- القطان: الطعومات مازالت صالحة للاستخدام ولا ضرر من استخدامها
حنان عبدالمعبود
جددت وكيلة وزارة الصحة المساعدة لشؤون الصحة العامة د.ماجدة القطان تأكيدها على سلامة ومأمونية الطعوم الخاصة بحملة وزارة الصحة الوطنية الجديدة للتطعيم ضد شلل الأطفال والنكاف والحصبة والحصبة الألماني، لافتة الى حرص الوزارة على ان تكون هناك جهة محايدة مثل منظمة الصحة العالمية لتوضيح كل الملابسات التي أحاطت بالحملة وكل ما هو خفى على المجتمع.
جاء هذا خلال المؤتمر الذي عقد صباح أمس بوزارة الصحة بحضور ممثل منظمة الصحة العالمية بكل من المملكة العربية السعودية والكويت د.إبراهيم الزيك، وقام بتنظيم المؤتمر وإدارة محاوره المتحدث الرسمي لوزارة الصحة د.أحمد الشطي.
من جانب آخر، وفيما يختص بما أثير حول كون الطعومات ستنتهي في شهر اغسطس المقبل قالت القطان: حتى لو كانت ستنتهي في اغسطس فهي مازالت صالحة للاستخدام وليس هناك ضرر من استخدامها لأنها مازالت صالحة، وحاجاتنا إليها خلال هذا الشهر.
من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية د.إبراهيم الزيك وجود استراتيجية إقليمية للتخلص من الحصبة عبر الوصول الى تغطية عالمية باللقاحات التي تحتوي على اللقاح الصحية والوصول الى تغطية 95% على الأقل لجرعتين من اللقاحات في كل منطقة من كل البلدان، بالاضافة الى تنفيذ حملات دورية تستهدف فئات عمرية يتم تحديدها على أساس وبائية، بغض النظر عن تاريخ التطعيم السابق.
وقال: للوصول الى السيطرة على فاشيات المرض ينبغي تنفيذ حملات التطعيم ضد الحصبة، مؤكدا تنفيذ جميع البلدان في إقليم شرق المتوسط والأقاليم الأخرى حملات تلقيح دورية من أجل القضاء على الحصبة بلقاحات مختلفة MRM او MMR.
وأضاف: ان الكويت لم تنفذ حملات التلقيح ضد الحصبة الحمراء التي تستهدف فئة عمرية واسعة منذ سنوات عديدة على الرغم من التدفق المستمر للعمالة الوافدة وأسرهم مع عدم اليقين من المناعة ضد الحصبة والحصبة الألمانية، مؤكدا اكتشاف بعض حالات الحصبة في الكويت في السنوات الاخيرة مما يعكس انخفاض المناعة نسبيا مقارنة بالمستوى المطلوب، لذلك تزيد الحاجة الى تنفيذ حملات التطعيم للحد من انتشار مرض الحصبة، والمضي قدما لتحقيق هدف القضاء عليها.
وأوضح ان منظمة الصحة العالمية تشيد وتهنئ حكومة الكويت لاتخاذ قرار تنفيذ الحملة من أجل احتواء المرض والشروع في التخلص من الحصبة، مشيرا الى تنفيذ دول مجلس التعاون الخليجي لهذه الحملة في الإمارات العربية المتحدة للفئة العمرية من عام واحد حتى 34 سنة على مرحلتين خلال عام 2016 فيما استهدفت المملكة العربية السعودية في حملتها عام 2015 الفئة العمرية من 6 الى 18 عاما. كما أكد ان لقاح MMR آمن وفعال وقد خلصت اللجنة الاستشارية العالمية المعنية لسلامته ومأمونيته، مبينا عدم وجود اي دليل على علاقة للقاح وحدوث مرض التوحد الطفولي، لافتا الى ان من تعاطى اللقاح سابقا يجب عليه الحصول على جرعة خلال حملة التطعيم بغض النظر عن التاريخ السابق للتلقيح.
وأشار الى ان هذه الجرعة تأتي لتعزيز المناعة، مشيرا الى أنها لا تعني المناعة فقد يفشل التلقيح في حدوث التمنيع في 15% من الناس الذين يحصلون على لقاح دون سنة واحدة من العمر وفي 5% تتم إعادة التلقيح معهم، مؤكدا ان هذا اللقاح مفيد وغير ضار.