قال الممثل والناشط ريتشارد غير امس الاول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلط بين معنيي كلمتي «لاجئ» وإرهابي في أذهان الكثير من الأميركيين، وأضاف في مؤتمر صحافي بمهرجان برلين السينمائي قبل العرض الأول العالمي لفيلمه الجديد (ذا دينر) إن من المحبط بالنسبة له أن يرى تعبير «لاجئ» يمر بهذا التغيير لمعناه في الولايات المتحدة.
وقال غير (67 عاما) أمام أكثر من 100 صحافي «أبشع شيء فعله ترامب هو أنه دمج كلمتين هما لاجئ وإرهابي»، وأضاف «إنهما تعنيان الشيء نفسه في الولايات المتحدة الآن.هذا هو ما حققه لقطاع كبير من شعبنا»، وقال جير إن «لاجئ كانت تعني شخصا نتعاطف معه...نريد أن نساعده ونريد أن نوفر له الملاذ.» الآن نخاف منهم وهذه...هي أكبر جريمة في حد ذاتها: الدمج بين هاتين الفكرتين».
وفي فيلم (ذا دينر) يقدم غير شخصية سياسي يلتقي بزوجته وأخيه في مطعم لمناقـــشة جريمة بشعة ارتكبها أبناؤهم، وفي مقابلة مع رويترز قبل المؤتمر الصحافي قال غير إن الاحتجاجات التي شهدتها الولايات المتحدة على سياسات ترامب شجعته، وأضاف «أنا متفائل بطبعي لذا أعتبر أن هذه كانت فرصة للناس ليتجمعوا في اليوم التالي لتنصيبه».
ومضى قائلا: «كان هناك ملايين الناس في شوارع نيويورك. لم تكن مظاهرات غاضبة، كانت مظاهرات إيجابية تعلـــقت نوعـــا ما بوحدة الهدف»، وفيلم (ذا دينر) واحد من 18 فيلما في مهرجان برلين تتنافس على جائـزتي الدب الذهبي والدب الفضي. ويستمر المهرجان حتى 19 فبراير.