قال مسؤول ايراني ان الزيارة التي قام بها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد تشكل «خطوة إلى الامام» فيما يخص العلاقات الثنائية بين البلدين.
ونقلت وكالة انباء (ارنا) الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي خلال حديثه في لقاء خاص مع «قناة العالم» الاخبارية القول: «نحن نظرنا الى زيارة وزير الخارجية الكويتي أكثر من كونها تأتي في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين.. وقد تحدثنا كثيرا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وكيف يجب أن تكون عليها العلاقات في المستقبل».
وقال قاسمي: ان الزيارة التي قام بها الشيخ صباح الخالد الى طهران الشهر الماضي جاءت ردا على زيارة نظيره الإيراني للكويت في العام الماضي.
واكد في هذا الصدد ان طهران تتمتع بعلاقات طيبة مع الكويت «بشكل عام»، مشيرا الى انه «ما تم التحدث بخصوصه مع الكويت يمكن أن يطبق مع جميع دول الجوار».
وذكر قاسمي انه تم التطرق خلال زيارة المسؤول الكويتي الى طهران الى المواضيع المهمة ذات الاهتمام المشترك بين البلدين والتطورات الاقليمية المختلفة.
وشدد المسؤول الإيراني على ان هذه الزيارة تمثل السياسة «الثابتة والأساسية» لإيران من خلال إقامة علاقات «عادلة ومتوازنة» مع جميع دول العالم والدول المجاورة، معتبرا أن «جيران ايران على رأس أولويات سياساتها الخارجية».