وجهت النائبة صفاء الهاشم سؤالا إلى وزير الصحة د.جمال الحربي جاء فيه ما يلي:
لا يوجد بالكويت برنامج لمتابعة الأطفال بعد التطعيم ومعرفة الأعراض الجانبية المصاحبة بخصوص التطعيم ضد النكاف والحصبة الألمانية وشلل الأطفال.
لذا يرجى تزويدي وإفادتي بالاتي:-
1- ما نسبة تغطية التحصينات الدورية في الكويت للأمراض السابقة، وما هي نسبة فاعلية هذه التحصينات في الكويت؟
2- على أي أساس تم إطلاق الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال؟ وما مدى الحاجة إليها؟
3- هل صاحبت حملة التطعيم هذه حملات مشابهة في دول الخليج الأخرى؟
4- ما التكلفة الإجمالية لحملة التحصين هذه وما صاحبها من دعاية إعلامية ومؤتمرات؟
5- ما الآلية المتبعة من وزارة الصحة لاعتماد هذه الحملة وتقييمها ومواءمتها والحاجة لها في الكويت؟
6- لماذا لم يتم توضيح الأهداف من هذه الحملة للجمهور لكي يطمئن ولا يشعر بالخوف؟
7- ما الأعراض الجانبية المصاحبة لهذه التحصينات في الكويت، وما هو تواتر ظهورها في الكويت؟ وما النظام المتبع في التعامل مع هذه الحالات؟
8- ما سبب عدم إدراج تطعيم شلل الأطفال المعطل (IPV) من ضمن جدول التحصينات الدورية في الكويت حتى الآن أسوة بدول العالم المتقدم ودول الخليج العربي الأخرى، خاصة بعد استبدال تطعيم شلل الأطفال الفمي الثلاثي بالتطعيم الثنائي، مما يعرض الأطفال إلى خطر الإصابة بالنوع الثاني من شلل الأطفال في حالة ظهوره، وفي مخالفة لتوجيهات منظمة الصحة العالمية؟
9- ما معنى رفع المناعة؟ وكيف سنعرف بأن مناعة الطفل لشلل الأطفال قلت فبالتالي لا يوجد مشكلة من إعطائه جرعة ثانية؟
10- هل تمت توعية الأهالي بأنه إذا وجد طفل في العائلة مناعته قليلة بسبب أدوية معينة أو أمراض معينة سيتم تطعيم إخوانه أو من هم قريبون منه بالتطعيم بالحقن بدل تطعيم الفم؟