- عدد سكان السعودية 10 أضعاف الكويت لذلك أسعار الدواء عندهم أقل
- «الرقابة الدوائية» في «الصحة» منوط بها التصريح لأي منتج طبي يدخل الكويت
- نهدف إلى إرشاد الشباب حول كيفية تجنب الآفة المدمرة وتعزيز الثقة بأنفسهم
- ضبط أدوية التخسيس والمنشطات التي تباع بالإعلانات والإنستغرام مسؤولية «الصحة» و«التجارة» و«البلدية»
- مشروع «واعي» برعاية بيت التمويل كراعٍ اجتماعي.. والبنك الدولي راعٍ ذهبي
- نقدم سلسلة من المحاضرات التوعوية عن سوء استخدام الأدوية بدأناها بالمضادات الحيوية
- من أهداف الجمعية الصيدلية مساعدة الشباب الصيادلة على خوض المهنة بشكل صحيح
- سنقدم لوزير الصحة لائحة آداب مهنة وسلوك مهني في قطاع الصيدلة
زينب أبوسيدو
تنظم الجمعية الصيدلية الكويتية مؤتمرها الأول لمكافحة العنف والمخدرات (واعي) بحضور وزير الصحة، خلال الفترة من 18 إلى 20 فبراير الجاري، بمشاركة مؤسسات اقتصادية وتربوية وصحية في الكويت، وذلك تحت رعاية وزارة الدولة لشؤون الشباب.
ويهدف المؤتمر الى إرشاد الشباب الكويتي حول كيفية تجنب آفة المخدرات وتعزيز الثقة بأنفسهم وبقدراتهم على الإنجاز والتطوير، كما يناقش كيفية تشجيع وتنمية مهارات الشباب عن طريق الارتباط بأنشطة ايجابية، بالإضافة الى تعريف العائلات بمظاهر التعاطي لدى أبنائها وكيفية حمايتهم من الوقوع في شرك الإدمان، ويتضمن جلسات نقاش حول تأثير المخدرات يشارك فيها رياديون في قطاعات تربوية وصحية واقتصادية، كما يسعى المؤتمر الى خلق آلية تنسيق مع وزارة التربية لنشر الوعي بين الطلبة لإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية.
ويأتي مؤتمر «واعي» ليدق ناقوس الخطر وإنقاذ شبابنا من آفة الإدمان، ففي الكويت كما يذكر د.هاني زكريا رئيس الجمعية الصيدلية الكويتية أكثر من 7500 ملف مفتوح بمركز علاج الإدمان، و70 ألف مدمن، حيث ازداد عدد المدمنين بنسبة 25% في السنوات الثلاث الأخيرة.
«الأنباء» التقت د.هاني زكريا رئيس الجمعية الصيدلية الكويتية للوقوف على أهداف المؤتمر وحيثياته، بالإضافة الى جملة من القضايا الدوائية والصحية..
فإلى التفاصيل:
ما دور الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في ارشاد الشباب بخوض غمار المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟
٭ كل جمعية نفع عام لها قانون أساسي به عدد من الأهداف تتعلق دائما بأهداف علمية، أهداف مجتمعية أو أهداف أسرية وكلها تتعلق بالنفع العام والجمعية الصيدلية الكويتية كونها إحدى هذه الجمعيات، عليها مسؤولية تجاه المهنة والعاملين بها، سواء كانت جمعية طبية أو أسنان أو صيدلية أو جمعيات اقتصادية.
فالجمعية الصيدلية حسب قانونها الأساسي لها أهداف كثيرة من بينها مساعدة الشباب الصيادلة على خوض المهنة بشكل صحيح وسليم يندرج تحتها عملهم بالقطاع الخاص وهو يتعلق بمشاريع كبيرة، أو مشاريع متوسطة أو صغيرة.
الصيدليات الموجودة حاليا في الجمعيات والمجمعات والشوارع تعتبر مشاريع صغيرة، وبالتالي الجمعية الصيدلية الكويتية تدعم هذه المشاريع الصغيرة للصيادلة العاملين بها.
صندوق التنمية الكويتي الذي أصدر قانونا منذ فترة بدعم المشاريع الصغيرة لم يدرج الصيدلة ضمن هذه التخصصات، وقد أرسلنا كتابا الى الصندوق الكويتي لدعم المشاريع الصغيرة ونحن في انتظار الموافقة على إدراج الصيدلة ضمن المشاريع.
المؤسسات الراعيةكيف ترون الإقبال على رعاية هذا الحدث من قبل المؤسسات الاقتصادية المختلفة؟
٭ هناك مؤسسات دعمت هذا المشروع منها بيت التمويل الكويتي الذي كان له دور كبير في دعم هذه الحملة، وهو راع اجتماعي للمؤتمر، وكذلك البنك الدولي راع ذهبي.
فبالإضافة الى أنشطتهم المصرفية ايضا لهم أنشطة تجاه المجتمع، وتنمية قدرات الشباب بشكل عام، اما المؤسسات الأخرى فنحن ننتظر تفاعلهم مع الحملة لأنها ستستمر لخمس سنوات قادمة.
بدأنا بالخطوة الأولى من هذا المشروع في سبتمبر الماضي، وانطلقت برعاية كريمة من وزارة الشباب من خلال مؤتمر صحافي وستنتهي بمؤتمر في فبراير الجاري، بعدها نبدأ الإعداد للحملة الثانية والتي ستنتهي بمؤتمر آخر، وهكذا.
مقابلة الوزيرما أنشطتكم القادمة؟
٭ طلبنا من وزارة الصحة مقابلة وزير الصحة لنقدم له اخر لائحة تم اصدارها باسم لائحة آداب المهنة والسلوك المهني، وكذلك هيكلة قطاع الصيدلة المتعلق بادارة الخدمات الصيدلانية وادارة التفتيش وهناك مقترح بعمل مؤتمر علمي يسبق المؤتمر العلمي لحملة «واعي».
هل سوف يتحول مؤتمر «واعي» الى حدث سنوي؟
٭ نعم فقد لاحظنا من خلال خبراتنا ان حملة المخدرات تأخذ وقتا قليلا كنشاط ثم تقف، لذلك رأينا الا نجعل حملتنا تحمل مسمى حملة ولكن تسمى مشروعا ليستمر لعدة سنوات ويكون على مدار العام بواقع حملتين وتختلف اهداف كل حملة عن السابقة.
بما انك رئيس الجمعية الصيدلية الكويتية، فلماذا برأيك هناك تفاوت كبير في اسعار الدواء بين دول الخليج فسعر الادوية في السعودية اقل بحوالي 30% عن الكويت؟
٭ المملكة العربية السعودية بها 40 مليون شخص، بينما الكويت بها 4 ملايين وبالتالي سوق الدواء في السعودية واسع فهو عشرة اضعاف ما هو بالكويت، فالتاجر هناك عندما يشتري من دول اوروبا أو من المصانع الخليجية يشتري بكميات هائلة بينما الوكيل لدينا في الكويت يشتري بكميات قليلة.
السبب الآخر أن القطاع الصحي في الكويت دائما ما يعتمد فيه المريض على القطاع الحكومي وليس القطاع الخاص وهذا لا ينطبق على دول الخليج.
محاضرات توعويةكثير من الاطباء يحذرون من تناول المضادات الحيوية من دون وصفة طبية، هل لديكم نشاطات توعوية بهذا الخصوص؟
٭ نعم فقد أقمنا منذ فترة سلسلة محاضرات عن سوء استخدام الادوية، بدأناها بالمضادات الحيوية، واتجهنا مباشرة الى امراض الجهاز التنفسي، لانه يعتمد في العلاج على المضادات الحيوية والكوريتزونات.
كثير من الادوية والمستحضرات مجهولة المصدر، تباع خارج الرقابة، عن طريق الاعلانات والانستغرام وهي منتشرة بكثرة كأدوية التخسيس والمنشطات، من المسؤول عن ضبط هذه الادوية؟
٭ المسؤول عن ضبط هذه الادوية ثلاث جهات هي وزارة الصحة ووزارة التجارة والبلدية، فالمفترض ان يتم تعاون بينهم، واذا وجدت اي مخالفة تلجأ الى ايقاف ذلك بالقوة عن طريق وزارة الداخلية.
بيع الادوية عن طريق الانستغرام، خصوصا الادوية التي تحتم وجود وصفات لها محرمة وممنوعة دوليا وليس في الكويت فقط.
هل تخضع المنشطات والمكملات الغذائية التي تباع للشباب في بعض الاندية الرياضية للرقابة من قبل جهات صيدلانية؟
٭ نعم صحيح، فلدينا في وزارة الصحة ادارة الرقابة الدوائية وادارة التفتيش لذلك، ادارة الرقابة الدوائية هي المنوط بها التصريح لأي منتج طبي يدخل الى الكويت فإذا اراد التاجر استيراد اي منتج طبي يجب اعتماده من ادارة الرقابة الدوائية بعد اجراء اختبارات فيزيائية وحيوية وكيميائية عليه.
تسجيل الدواءوبالتالي يصرح بأنه صالح للاستخدام الادمي، فيسجل هذا الدواء ويحمل رقما وبعد ذلك يدرج داخل الجمعيات او الاسواق او الصيدليات، ثم يخضع المنتج بعد ذلك للتفتيش من ادارة التفتيش الدوائي في وزارة الصحة.
ضيفنا في سطور
د.هاني درويش زكريا رئيس الجمعية الصيدلية الكويتية، حاصل على بكالوريوس صيدلة من جامعة الزيتونة بالمملكة الأردنية الهاشمية.
عمل في وزارة الصحة 25 عاما وهو عضو اللجنة العلمية في اتحاد الصيادلة العرب وقد اسس وحدة التغذية بالمحاليل الوريدية في مستشفى مبارك الكبير وشارك في العديد من المؤتمرات داخل وخارج الكويت والعديد من المحاضرات وورش العمل الصيدلانية.