حنان عبدالمعبود - عبدالكريم العبدالله
قامت وزارة الصحة ممثلة بقطاع الصحة العامة بإجراءاتها الاحترازية للكشف على حالة مريضة الدرن التي تعمل بإحدى المدارس بمنطقة الاحمدي التعليمية والمحيطين بها والمخالطين لها في نطاق العمل والمنزل.
وعليه قامت الوزارة بعمل بحث شامل للحالة المقصودة، والوصول لها وفحصها وفحص المحيطين بها بشكل كامل في المدرسة والمنزل من المعلمات والتلاميذ وأفراد الأسرة للتأكد من الإصابة من عدمها وعدم وصولها لحالات أخرى.
جاء هذا في بيان صحافي لوزاوة الصحة في سياق دورها المهم في وقاية المجتمع من الأمراض والأوبئة المنتقلة بين الأفراد، وبتوجيهات واهتمام من د.ماجدة القطان الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة، وحفاظا على جميع أفراد المجتمع وطبقاته من انتشار الأمراض عن طريق العدوى، وعلى خلفية قيام مركز التأهيل الرئوي بالإبلاغ عن مريضة كويتية تعمل كمدرسة في إحدى المدارس بمنطقة الأحمدي التعليمية وإصابتها بالدرن الرئوي.
وبينت أن الوزارة تواصل جهودها في ترسيخ مبدأ «الوقاية خير من العلاج»، وبعد الفحص الشامل للحالة المصابة بالدرن السالف ذكرها، أعلنت الوزارة عن قيام فريق من وحدة الدرن بالوزارة بعمل الفحوصات اللازمة، حيث تم فحص 68 تلميذا و18 معلمة، وكانت نتيجة الفحص ان جميع المخالطين سلبية ماعدا حالة واحدة بانتظار النتائج النهائية غدا.
وأكدت وزارة الصحة ممثلة بقطاع الصحة العامة أنها ستواصل القيام بدورها في متابعة المرضى والحالات المخالطة وتوفير الإجراءات الاحترازية والوقائية من الأمراض المختلفة والأوبئة التي من المحتمل الإصابة بها.
على صعيد متصل، تتقدم وزارة الصحة ممثلة بالوزير د. جمال منصور الحربي بالشكر لوزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس والمسؤولين في إدارة الأحمدي التعليمية على استجابتهم لطلبات الفريق الذي باشر عمليات الفحص الطبي في المدرسة وكذلك طاقم الإدارة المدرسية على ما قدموه من تسهيلات ومساعدات وتمكين موظفي وزارة الصحة من القيام بعملهم على أكمل وجه، الأمر الذي يدل على التعاون بين قطاعات الدولة والمؤسسات الحكومية في خدمة المجتمع الكويتي وتقديم الرعاية الصحية والتعليمية للمواطنين بالشكل المطلوب.