- الرئيس التركي: الدوحة وأنقرة تدعمان السلام الإقليمي ووضع حدّ للإرهاب
ختم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان جولته الخليجية من قطر أمس، حيث ناقش مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتناولت المباحثات تبادل وجهات النظر حول الأوضاع الدولية والإقليمية، لاسيما في فلسطين وسورية واليمن. وأكد الرئيس التركي أن أنقرة والدوحة تدعمان السلام الإقليمي، بالإضافة إلى وضع حد للإرهاب. وفي تصريحات لصحيفة العرب القطرية، قال أردوغان: «لا ينبغي لأحد أن يشعر بالقلق حيال التقارب التركي- القطري القائم على أساس الأخوة.. نحن نرغب في توسيع هذا التعاون ليشمل كل البلدان في المنطقة».
وأضاف أردوغان «لاحظوا أنني أقولها بكل وضوح: ليس لدينا جدول أعمال سري أو أجندة سرية».
وقال: ان مصر بين اكثر الدول تأثيرا في المنطقة ولدينا علاقات تاريخية معها وليست لدينا مشكلة مع اخواننا المصريين.وأضاف : أرى ان اتخاذ خطوات إيجابية من قبل مصر سينشئ بيئة صحية على صعيد العلاقات مع الدول الخارجية.
وفي مزيد من التفاصيل فقد بحث صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير دولة قطر مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في الدوحة امس العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في شتى المجالات بما يحقق مصالح البلدين والشعبين.
واستقبل أمير قطر الرئيس التركي بمراسم رسمية، في العاصمة الدوحة، استعرضا خلالها حرس الشرف، عقب عزف النشيد الوطني لكلا البلدين، خلال المراسم التي أقيمت في الديوان الأميري.
وذكرت وكالة الانباء القطرية الرسمية (قنا) ان ذلك جاء خلال جلسة مباحثات رسمية عقدها الجانبان، وتبادلا خلالها وجهات النظر حول الاوضاع في: فلسطين وسورية واليمن.
واضافت الوكالة انه تم التشاور خلال المباحثات حول عدد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان الرئيس التركي قد وصل الى قطر، مساء اول من امس، ضمن جولة خليجية استهلها بزيارة البحرين والسعودية، وذلك في اطار تعزيز العلاقات الخليجية التركية وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد أردوغان أهمية العلاقات القطرية ـ التركية والتي تشهد تطورا سريعا في جميع المجالات، لاسيما في السنوات الأخيرة، وقال إن «العلاقات القوية بين البلدين تستند إلى الروابط التاريخية، وقد وصلنا إلى مستوى ممتاز من العلاقات، ونحن نثق في بعضنا البعض».
وأضاف في مقابلة مع صحيفة «العرب» القطرية نشرتها امس أن «كلا من البلدين يحظى بذات الإرادة السياسية القوية من أجل المضي قدما في تطوير هذه العلاقات نحو الأفضل، كما أن الثقة المتبادلة بين البلدين قد آلت إلى مستوى استراتيجي في العلاقات».
وتابع الرئيس التركي بالقول «ان التعاون الوثيق لهذه الدرجة أمر في غاية الأهمية لمستقبل المنطقة، وأثق بأن الاجتماع المقبل للجنة الاستراتيجية العليا الذي سيعقد في الدوحة هذه السنة سيصب في مصلحة كلا البلدين، فكل لقاء يجمعنا يعزز الروابط الفكرية والعاطفية بيننا».
وشدد أردوغان على أن قطر وتركيا تدعمان السلام الإقليمي، بالإضافة إلى وضع حد للإرهاب ولجميع أنواع التهديدات والمخاطر الأمنية، وكلا البلدين يقوم بواجبه في هذا الصدد، مناشدا جميع البلدان الأخرى في المنطقة لتوسيع التعاون كدول شقيقة ونتصدى معا للإرهاب والتهديدات الأمنية.