رحب ممثل الكويت في مجلس محافظي الصندوق الدولي للتنمية الريفية «ايفاد» هشام الوقيان بانتخاب مرشح توغو رئيسا سادسا للصندوق، مؤكدا دعم الكويت القوي لمهمته الرئيسية بمحاربة الفقر والجوع عبر التنمية الريفية الشاملة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوقيان لـ «كونا» تعقيبا على فوز رئيس وزراء توغو السابق جيلبيرت فوسون أنغبو من بين ثمانية مرشحين برئاسة «ايفاد» لولاية أولى مدتها أربع سنوات بأغلبية أصوات أعضاء مجلس محافظي الصندوق المنعقد في دورته الأربعين في روما منذ أمس الثلاثاء.
وذكر الوقيان انه التقى رفقة الوفد الكويتي المشارك بأعمال الدورة الأربعين بالرئيس المنتخب أنغبو لتهنئته باسم الكويت على حصوله على ثقة الدول الأعضاء في الصندوق لقيادة جهودها الرئيسية في تنمية المجتمعات الريفية في الدول النامية والارتقاء بها.
وقال: ان الوفد أكد دعم الكويت لأنغبو باعتباره أول رئيس من بلدان «القائمة جيم» النامية المستفيدة يتبوأ هذا المنصب ومساندة جهوده المأمولة في المضي بالعمل الإصلاحي للارتقاء الدائم بأداء الصندوق ورفع كفاءته التشغيلية من أجل تعظيم الآثار التنموية والمستدامة لمشروعاته لمصلحة الملايين من المستفيدين حول العالم.
وأضاف الوقيان، وهو نائب محافظ الكويت العضوة في «القائمة باء» لمجموعة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» أن أنغبو تجاوب بترحيب مع دعوة الكويت وتطلعها لمواصلة التشاور التفاعلي مع بلدان مجموعة «أوپيك» حول الخطوط السياسية الخاصة بعمل «ايفاد» ومستقبله.
وأكد حرص الكويت منذ تبنيها تأسيس الصندوق على المساعدة في النهوض بدور «ايفاد» التنموي لصالح الفئات الضعيفة والمهمشة في البلدان النامية.
يذكر ان أنغبو نبه في كلمة ألقاها عقب الإعلان عن رئيس جديد لصندوق «ايفاد» الى ان الظروف العالمية الحالية تستلزم «تلبية احتياجات طارئة وملحة» ناجمة عن الكوارث الطبيعية والحروب وتدفق الهجرة غير المسبوق، ما من شأنه دفع حكومات العالم الى تغيير أولوياتها الدولية واحتمال تقليص الأموال الموجهة للتنمية بعيدة المدى.
وأوضح أنه أمام تزايد الطلب المتنامي على الغذاء والهجرة المطردة نحو المدن وتداعيات التغيرات المناخية والتدهور البيئي، فإن الاستثمارات في الزراعة والتنمية الريفية تبقى جوهرية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة للقضاء على الفقر والجوع وفق «أجندة 2030».
وقال «علينا أن نظل طموحين، وأن نكون في الوقت ذاته واقعيين ونعتمد التخطيط داخل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية كي نثبت أن كل دولار مستثمر يدر أعلى قيمة له»، مؤكدا انطلاقا من تجربته الشخصية أنه «حظي بتحصيل أعلى درجات التعليم ما ساعدني على تنمية الشعور بالمسؤولية تجاه من لم يحظ بنفس الفرص».