استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان صباح امس سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
كما استقبل سموه بقصر بيان صباح امس رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم. واستقبل سموه بقصر بيان صباح امس سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك. كما استقبل سموه بقصر بيان امس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
الى ذلك، يبدأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اليوم زيارة رسمية الى سلطنة عمان يجري سموه خلالها مباحثات رسمية مع اخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.
وتندرج زيارة صاحب السمو والوفد الرسمي المرافق لسموه في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين حيال مختلف القضايا وتعزيز العلاقات الثنائية والتباحث في آخر مستجدات المنطقة.
وقد دأب مسؤولو البلدين على تبادل الزيارات الرسمية وكذلك الخاصة، ولعل أبرزها في السنوات القليلة الماضية زيارة السلطان قابوس إلى الكويت عام 2012 تلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الأمير.
وتتميز العلاقات الكويتية ـ العمانية بأنها تاريخية ومصيرية وتتنامى بشكل مطرد سواء على المستوى الثنائي او ضمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ تحرص قيادتا البلدين على تطويرها في مختلف المجالات وتعزيز سبل التعاون والتنسيق المشترك.
وتعرف سلطنة عمان بمواقفها المبدئية تجاه قضايا الكويت التي تجلت بأسمى صورها إبان محنة الغزو عام 1990 حينما ادانت السلطنة الاحتلال العراقي لأرض الكويت، ثم ساهمت في حرب التحرير، واحتضنت على ارضها عددا كبيرا من مواطني الكويت خلال تلك المحنة وقدمت لهم الكثير من التسهيلات.
وعلى الجانب الاقتصادي، تعتبر اللجنة الكويتية ـ العمانية المشتركة العليا ركنا أساسيا في تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، ففي مارس 2001 اتفق البلدان على إنشاء تلك اللجنة التي تتولى تعزيز أفق التعاون المشترك في القطاعات الاقتصادية والتجارية والسياحية. كما شهدت اجتماعات الدورة السابعة للجنة الكويتية العمانية المشتركة عام 2015 مشاركة 27 جهة من مختلف القطاعات لاسيما المعنية بالتعليم العام والتعليم العالي والبحث العلمي وما يخص أمور الشباب، وأسفرت عن توقيع عدد من مذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية لتنضم الى اكثر من عشرين اتفاقية ومذكرة تفاهم سابقة.
وتعتبر الكويت من الدول التي تستثمر بشكل كبير في البنى الأساسية في سلطنة عمان سواء من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية او من خلال الجهات الأخرى التي دعمت المشاريع التنموية في عدد من القطاعات والمجالات الحيوية في السلطنة وشاركت في مسيرة التنمية والإعمار التي شملت كثيرا من مشاريع البنى الأساسية.
من جانب آخر، تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسالة خطية من الرئيس محمد عبدالله محمد رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة تضمنت دعوة سموه لحضور حفل تنصيبه رئيسا لجمهورية الصومال الفيدرالية.
هذا، وقام بتسليم الرسالة لنائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى الكويت عبدالقادر أمين شيخ.