- آسيا استحوذت على 41% من الإصدارات السيادية في 2017
- استمرار الإصدارات الخليجية بصورة مرتفعة
محمود عيسى
توقع بنك أوف أميركا ميريل لينش أن تدخل الكويت أسواق السندات العالمية لجمع ما يصل إلى 10 مليارات دولار لتمويل العجز الناتج عن انخفاض أسعار النفط، برغم انه ليست عليها أي ديون سيادية خارجية.
وأشار «ميريل لينش» في تقريره امس، إلى انه لا يتوقع أي تغيير في المستقبل القريب في التصنيفات السيادية التي تتمتع بها الكويت من قبل وكالات التصنيف الائتماني العالمية، وهي Aa2 مع نظرة سلبية من قبل وكالة «موديز»، وAA مع نظرة مستقبلية مستقرة من قبل كل من وكالتي «ستاندارد اند بوزر» و«فيتش».
وقال البنك ان الكويت ستكون جنبا الى جنب مع السعودية وقطر والأرجنتين اكبر الدول في العالم إصدارا للسندات في 2017، مشيرا الى ان هذه الدول الأربع فقط قد تستحوذ على 35% من إجمالي الإصدارات العالمية في العام الحالي.
وأضاف أن إصدارات دول مجلس التعاون الخليجي شهدت زيادة مطردة، وعزا ذلك بصورة رئيسية إلى تراجع أسعار النفط، مع ظهور بعض المصدرين الجدد في عام 2016، وانه يتوقع استمرار الإصدارات في 2017 بصورة مرتفعة.
ولفت «ميريل لينش» إلى أن منطقة آسيا استحوذت على 41% من إجمالي الإصدارات السيادية وإصدارات الشركات حتى هذا الوقت من 2017، وتلتها منطقة أميركا اللاتينية بواقع 38%، ثم منطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بواقع 15%، فيما كان نصيب دول مجلس التعاون الخليجي 6%.
أما بالنسبة للإصدارات المتوقعة في 2017 حسب الأقاليم في العالم، فقال البنك إن دول مجلس التعاون الخليجي ستستحوذ على اكثر من الثلث وبنسبة 34% من إجمالي الإصدارات المتوقعة، حيث سيكون نصيب كل من الكويت وقطر منها حوالي 10 مليارات دولار، والسعودية بواقع 17.5 مليار دولار، ثم أبوظبي ودبي بواقع 5.8 مليارات دولار، ثم عمان بواقع 4 مليارات دولار، وتلتها منطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بواقع 29%، ثم أميركا اللاتينية وآسيا بواقع 28% و9% على التوالي.