أظهر تقرير عقاري نقلته شركة بلوبرينت القابضة عن شركة نايت فرانك العالمية للأبحاث أن أسعار العقار الأميركي تعدت خلال الربع الأول من العام 2016 أسعار الذروة التي وصلت إليها قبل وقوع الأزمة العالمية خلال العام 2007.
وكانت الحكومة الفيدرالية الأميركية ومؤسسات الإقراض قد بدأت باتخاذ عدد من الإجراءات لإعادة هيكلة نظام الإقراض وتفادي تكرار مثل هذه الأزمة مرة أخرى، وذلك بعد الأزمة المالية العالمية التي ضربت السوق العقاري في الولايات المتحدة الأميركية وظهرت آثارها على مؤسسات التمويل والبنوك في عام 2007.