القاهرة - مجدي عبدالرحمن
كشف مصدر ديبلوماسي مطلع عن اتصالات رفيعة المستوى يقوم بها المسؤولون السعوديون مع القاهرة لترتيب زيارة لوزير خارجية المملكة عادل الجبير إلى القاهرة والتي من المرجح ان تتم بداية الأسبوع المقبل، لبحث عدد من الملفات الثنائية بين القاهرة والرياض.
ورغم أنه لا يوجد تأكيد رسمي من القاهرة بموعد زيارة الجبير المرتقبة، إلا أن المصادر قالت ان هناك ترقبا سياسيا وبرلمانيا كبيرا لتلك الزيارة التي ستكون الأولى منذ توتر العلاقات بين البلدين على خلفية قرار «أرامكو» بوقف البترول وتصويت مصر على قراري مجلس الأمن الخاص بسورية، سيلتقى وزير الخارجية سامح شكرى، ومن المحتمل ان يلتقي الرئيس عبدالفتاح السيسي، ناقلا له رسالة من خادم الحرميين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وتأتي الاتصالات لإتمام تلك الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة عددا من التحركات الحثيثة على صعيد حل الأزمات الراهنة في سورية واليمن وليبيا، وقبل أسابيع قليلة من القمة العربية المقرر عقدها بالأردن نهاية مارس المقبل.
من جهة أخرى، وقعت أزمة حادة بين الحكومة واللجنة الاقتصادية البرلمانية بعد إعلان المجلس رفض مطلب الحكومة بسرعة إنهاء مناقشة وإصدار قانون الاستثمار الجديد رغم إعلانها الموافقة عليه من حيث المبدأ، حيث قال البرلمان: ان المشروع مليء بالألغام التي يمكن أن تسبب أزمة مع المستثمرين وهو ما يتطلب التروي في المناقشة ولكنها أعلنت واعلنوا تفرغ اللجنة لمدة 15 يوما متواصلة لمناقشة مشروع القانون وتأجيل مناقشة جميع الموضوعات الأخرى المعروضة عليه.