ألغى مشرعون في البرلمان الأوروبي امس الحصانة البرلمانية التي تتمتع بها مارين لوبن مرشحة الرئاسة الفرنسية بسبب نشرها لصور عن عنف تنظيم «داعش» عبر حسابها على موقع تويتر.
وأكد التصويت - الذي جاء بأغلبية خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي- قرارا مبدئيا كان اتخذ الثلاثاء الماضي من جانب لجنة الشؤون القانونية بالبرلمان.
وقامت لوبن في ديسمبر 2015 بنشر ثلاث صور على تويتر كتبت تحتها «هذه هي داعش»! وظهر في الصور الثلاث رجل يلبس ثيابا برتقالية اللون تحت جنازير دبابة، ورجل اخر يلبس الثياب نفسها يحترق في قفص، ورجل ثالث قطع رأسه ووضع فوق ظهره.
وأرادت لوبن بذلك الاحتجاج على «المقارنة المشينة» التي قام بها، حسب قولها، الصحافي جان جاك بوردان على شبكتي «بي اف ام تي في» و«راديو مونتي كارلو» بين تنظيم داعش، والجبهة الوطنية.
وكانت الحصانة الاوروبية تحمي لوبن من توجيه اتهامات إليها من جانب الادعاء، وبالتالي فإن رفع الحصانة يعني أن البرلمان وافق على اتخاذ إجراء قانوني ضدها.
وربما تصل العقوبة في التهمة الموجهة إلى لوبن وهي «نشر صور تنطوي على عنف» إلى السجن لمدة ثلاثة أعوام وغرامة 75 الف يورو.
ورفع الحصانة عن المرشحة للرئاسة الفرنسية الذي يأخذ مفعولا فوريا لا يتعلق سوى بهذا التحقيق، وليس مرتبطا بالتحقيق حول شبهات بوظائف وهمية كمساعدين لنواب حزب الجبهة الوطنية في البرلمان الاوروبي، وقد أدت هذه القضية الى توجيه التهم لمديرة مكتبها.