أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والسلطان حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام، على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمتين السورية واليمنية، وكذلك حل عادل للقضية الفلسطينية.
جاء هذا في بيان مشترك صدر في ختام زيارة الملك سلمان إلى سلطنة بروناي دار السلام، المحطة الثالثة في جولة الملك سلمان الآسيوية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» أن الجانبين ناقشا خلال مباحثاتهما الرسمية سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وشددا على أهمية التوصل إلى حل دائم وشامل وعادل للقضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكدا على أهمية إيجاد حل سياسي على أساس بيان جنيڤ (1) وقرار مجلس الأمن رقم (2254)، وأهمية تقديم المساعدات الإنسانية وأعمال الإغاثة للنازحين واللاجئين من هذا البلد.
وبالنسية للأزمة في اليمن، شدد الجانبان على أهمية المحافظة على وحدته، وتحقيق أمنه واستقراره، وأهمية الحل السياسي للأزمة الحاصلة على أساس المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن رقم (2216).
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، وصف البيان زيارة الملك سلمان بـ«المهمة والتاريخية»، مشيرا إلى أنها تزامنت مع مرور ثلاثين عاما على إنشاء العلاقات الديبلوماسية بين سلطنة بروناي دار السلام والمملكة.
وقبيل جلسة المباحثات، سلم السلطان حسن البلقيه، خادم الحرمين الشريفين، وسام الأسرة المالكة للعرش في بروناي، الذي يعد أعلى وسام في السلطنة، وذلك تقديرا لجهود الملك سلمان.
وقد غادر خادم الحرمين سلطنة بروناي دار السلام، بعد زيارة رسمية استمرت عدة ساعات، حيث توجه إلى جزيرة بالي الإندونيسية لقضاء عطلة خاصة تستمر حتى ٩ مارس الجاري.