أصدر المنبر الديموقراطي الكويتي بيانا جاء فيه:
ثمن المنبر الديموقراطي الكويتي عاليا مبادرة سمو أمير البلاد من خلال الإعلان عن أوامر أميرية بعودة الجنسية الكويتية لعدد من المواطنين ممن سحبت منهم أو أسقطت لأسباب سياسية.
وقال المنبر في بيان صحافي إن مثل هذه المبادرة تمثل خطوة أولى نحو إزالة بعض عوامل الاحتقان السياسي التي مرت بها الكويت في السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب أن تكون هناك خطوات أخرى تتبناها السلطتان (التنفيذية والتشريعية) حتى نصل إلى مرحلة من الاستقرار السياسي العام.
وأشار المنبر إلى أن من بين هذه الخطوات أن يكون هناك توافق بين السلطتين يجسد الإرادة الشعبية، ينطلق من إصدار قانون عفو عام عن جميع متهمي وسجناء الرأي، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات العامة التي صدرت في أوقات سابقة لأسباب سياسية، وكذلك تعديل النظام الانتخابي الحالي بما يتيح المجال للعمل الجماعي بالقوائم النسبية القائم على البرامج الوطنية لا العمل الفردي كالصوت الواحد الذي يكرس الانقسام القبلي والطائفي، ويضاف إلى ذلك تعديل قانون الجنسية والمحكمة الإدارية لتحصين المواطنة بما يسمح للسلطة القضائية بالحق في إسقاط الجنسية أو سحبها في حالات التزوير فقط.
واشار المنبر الديموقراطي الكويتي الى أن ما يثار حول عدم مساءلة رئيس مجلس الوزراء نتيجة للأوامر الأميرية بعودة الجنسية أمر مرفوض تماما، فعلى نواب الأمة ممارسة دورهم الرقابي والتشريعي وفق الآليات الدستورية وليس من خلال المقايضة، وأن على الحكومة أن تمارس عملها بذات الضوابط والآليات الدستورية.