سماح جمال
أعرب الفنان والإعلامي عبدالله الطليحي عن سعادته بالأصداء الإيجابية التي وجدها من الجمهور على الموسم الثاني من برنامج «ليالي الكويت»، وقال: التطور واضح في جميع نواحي البرنامج من حيث طريقة التصوير والكاميرات، خاصة في ظل وجود ميزانية ضخمة تليق ببرنامج حواري مسائي كـ «ليالي الكويت».
وأضاف الطليحي، في تصريح لـ «الأنباء»، ربما تكون الملاحظة الوحيدة التي يراها البعض سلبية على البرنامج في موسمه الثاني، تكرار أسماء بعض الضيوف، خاصة أن برنامجا بهذا الحجم يكون مطمعا للكثيرين للظهور فيه اكثر من مرة، معتبرا ان عنصر التنوع في المذيعين الذين يتوالون على تقديم البرنامج ميزة إضافية تحسب لهم، كي لا يمل المشاهد.
ونفى الطليحي فكرة خوضه تقديم برامج عبر موقع «يوتيوب»، وقال: ألاحظ ان اغلب المشاهير الذين بدأوا بالتقديم عبر «يوتيوب» وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي نراهم اليوم يقدمون برامج من خلال محطات عربية شهيرة، كما هو الحال على سبيل المثال مع صديقي وزميلي الإعلامي بدر آل زيدان الذي كانت انطلاقته عبر مواقع التواصل الاجتماعي واليوم هو يقدم برنامجا عبر شاشة MBC، وبالنسبة لي شخصيا كان وضعي مختلفا، فبدايتي كانت مع MBC فلماذا أعود وأبدأ السلم من البداية؟
من ناحية أخرى، أبدى عبدالله الطليحي عدم معرفته اذا كان محاربا في الساحة الفنية ام لا، وأردف قائلا: لو كانت هناك حرب، فكأننا نحارب أشخاصا مقنعين لا نستطيع التعرف على هويتهم، فعلى سبيل المثال قد يتم ترشيح ممثل ما في عمل ويتم استبعاده بناء على طلب من فنان أو شخص ما ولكن الفنان الذي استبعد لن يعرف انه استبعد أو من استبعده، وبالتالي فالحرب هنا تكون في الخفاء وغير معروف من تواجه، وأكمل: شخصيا حدث معي موضوع منذ فترة استغربت له، عندما كان يعتقد البعض أنني امتلك شركة لإنتاج البرامج والمسلسلات، وهذا الأمر غير صحيح تماما.
وشدد على رفضه لفكرة «الشللية»، وقال: سبق أن عرض علي بعض الزملاء في الوسط الفني ان انضم لهم في «غروب» بعينه لكنني رفضت الفكرة تماما، لأنني ارى ان هذه السياسة تؤدي إلى قطع الأرزاق، لأن هذا «الغروب» يفرض على المخرج ان يتعاقد معهم جميعا، ما يترتب عليه في كثير من الأحيان استبعاد أسماء أخرى، ولذا افضل ان اكون بمفردي ولا اكون محسوبا على احد أو «غروب» بعينه.
كما لفت عبدالله الطليحي إلى انه لم يتعاقد مع أي جهة بخصوص ظهوره في أعمال درامية للموسم الدرامي المقبل.