- ثمة فنانون أتابعهم بشكل دائم «وآخرون ما عم بفهمن حتى إقدر تابعن»
بيروت - بولين فاضل
كأن يوري مرقدي لم ينقطع تسع سنوات عن الفن، فهو حاضر اليوم من جديد بفصحاه التي ينحاز إليها، وامرأته المتوجة بطلة في أغنياته، وحفلاته التي له مكانه ومكانته فيها في الدول العربية.
يوري مرقدي الذي طرح أخيرا ألبوم «أنا الموقع أدناه» لم يخسر جمهوره العريض ولا التقدير لفنه، لكنه خسر الصدارة في الفن وهو عازم اليوم على استعادتها.
«الأنباء» حاورت يوري مرقدي عن الألبوم والعودة، فإلى التفاصيل:
بداية كم أنت راض عن أصداء ألبومك «أنا الموقع أدناه» الذي عدت به بعد غياب وأعددت له طويلا؟
٭ أن يكتب الصحافيون والنقاد إيجابا عن العمل شيء مهم جدا وأن يتحدث الناس والأصدقاء بشكل جميل عن الألبوم شيء مهم جدا، لكن يبقى المعيار الأساسي هو الحفلات لمعرفة مدى تأثير الألبوم ونجاحه، أنا آت لتوي من حفل في مصر حضره ألف وخمسمائة شخص ومع كل الزحمة الفنية لم أصدق أن الجمهور يردد نصف أغنيات الألبوم، «شغلة فرحتني ما بقدر خبرك قديش».
كم لمست أن الجمهور المصري لايزال وفيا لك رغم الغياب؟
٭ لا أنكر اني كنت أخشى خسارة هذا الجمهور الذي كسبته يوم غنيت «عربي أنا» والبعض من هذا الجمهور كبر وتزوج وصار لديه أولاد، في الحفلات الثلاث التي أحييتها أخيرا في مصر لمست حبا واحتراما غير اعتياديين من قبل الجمهور المصري الأمر الذي أسعدني كثيرا.
كم تفوقت أغنياتك الجديدة على أغنياتك القديمة الراسخة مثل «عربي أنا» و«بحبك موت»؟
٭ دعيني فقط أقول ان ثمة أغنيتين عندما أقدمهما على المسرح «بتولع الدني» هما «عربي أنا» و«بحبك موت».
رغم أن نجاحاتك تحمل توقيعك كتابة وتلحينا، إلا أنك في ألبومك الأخير تعاملت مع شعراء وملحنين آخرين.. ما الغاية؟
٭ اعترف بأن ثمة مواضيع أحب التطرق إليها وألحانا أميل إليها لست ضليعا في صنعها وبالتالي أفضل أن اسند المهمة في ذلك إلى سواي.
تعاملت في الألبوم مع الملحن بلال الزين «كموزع لا كملحن» في وقت نجاحاته التلحينية كثيرة وكبيرة مع الفنان وائل كفوري.. ماذا تقول؟
٭ بلال فنان راق ورائع وقد استمتعت بالعمل معه في أغنية «لو سمحت» ثمة احتمال كبير لأن نجتمع في عمل من توقيعه تلحينا.
لم غيبت في الصيف عن مهرجانات لبنان؟
٭ لا ليس كذلك، اللوم يقع علي لكوني طرحت متأخرا البومي الجديد، رغم ذلك أحييت حفلين ناجحين في بيروت فضلا عن حفلات في السويد والبحرين وقطر والأردن وسلطنة عمان ومصر.
كم تطمئن لفكرة أنك لا تنافس أحدا وأن أحدا لا ينافسك في الخط الغنائي الذي رسمته لنفسك؟
٭ في الكون برمته ما من أحد مشابه للآخر، أنا لم أطرح نفسي يوما مطربا وإنما قلت إن لدي أفكارا وألحانا أحب تقديمها وإيصالها إلى الناس وبالتالي مستحيل أن يكون هناك أحد يصنع الشيء ذاته الذي أصنعه.
تتابع ما يقدمه الغير؟
٭ ثمة فنانون أتابعهم بشكل دائم «وآخرون ما عم بفهمن حتى إقدر تابعن»، يعني الأغنيات ذاتها والكلام ذاته، أحيانا أفضل ألا ألوث أذني.
كنت في مقدمة الفنانين اللبنانيين الذين خاضوا مجال التمثيل في مصر.. هل من عودة إلى التمثيل؟
٭ تركيزي راهنا هو على عودتي الغنائية لكني بدأت أتلقى عروضا تمثيلية في مصر وأنا أحب التمثيل كثيرا، كثيرون كانوا يتساءلون عما فعلته كي أحصل على دور بطولة في مصر، وجوابي بكل بساطة هو اني أحببت المصريين وأحبوني.
هل تنظر اليوم إلى سنواتك التسع التي انقطعت فيها عن الفن على انها سنوات ضائعة في مسيرتك الفنية؟
٭ قبل أن أطرح البومي كنت أشعر بالندم والضيق لمجرد التفكير اني أهدرت كل هذه السنوات، اليوم أدركت أن الله سبحانه وتعالى له توقيته للأمور، لذا أقول «هيك كان لازم يصير».
عينك اليوم على ماذا؟
٭ لا أخفي عليك اني أطمح للعودة إلى الصدارة، بكل تواضع أنا كنت في مرحلة من المراحل في الصدارة وهدفي اليوم أن أستعيد هذا الموقع.