تحدثت الفنانة بشرى عن مشاركتها في الفيلمين السينمائيين «مش رايحين في داهية» و«ليل داخلي»، وقالت انها لم تخش المشاركة بعملين في وقت واحد، خصوصا أنهما لن يتم عرضهما بدور العرض السينمائية في توقيت واحد، وقالت بشرى: كل عمل مختلف عن الآخر سواء في قصته او تركيبته، فالعمل الأول كوميدي خفيف من خلال فكرة مجنونة وجديدة، أما «ليل داخلي» فتشويقي ويحمل بداخله الكثير من مشاهد الاكشن.
وعن تجربة فيلم «تايتانيك - النسخة العربية» الذي واجه انتقادات كبيرة وقت طرحه على الانترنت، ردت بشرى، في تصريحات صحافية لها: الندم مبدأ غير موجود بداخلي، لذا أنا لم أندم يوما ما على أي عمل فني قدمته حتى الآن، ولو لم تحقق هذه الأعمال ما تمنيته، كما أنني كنت أعرف أن هذه التجربة ستحظى بهجوم شديد لأن أي فكرة مختلفة وجديدة يكون عليها جدل، كما أنني قبلت العمل من مبدأ انه تجربة مختلفة وجديدة ونوعية جديدة من السينما وهي ما تسمى بـ «الديجيتال» وهذا بداية لقيام الشباب بتصوير أعمالهم من دون تكاليف عالية وطرحها للجمهور من خلال الإنترنت، لذا فالموضوع بالنسبة لي كان مغامرة وسعيدة بها.
وحول سبب غيابها عن الغناء، ردت: حققت النجاح في الغناء من خلال عدة تجارب ولا يهمني من يهاجمونني في هذه المنطقة لأنني لم افرض نفسي على الغناء بل انني درست بمعهد الموسيقى العربية، وهذا رد كاف على من يهاجمونني، إلى جانب أنني قدمت أعمالا غنائية حققت النجاح مثل «تبات ونبات» والبوم «أمان أمان» وغيرها من الأعمال، ولا اعتبر نفسي غائبة لأن الظروف التي تمر بها الساحة الغنائية صعبة بعض الشيء بسبب الشق الإنتاجي، كما أن الأفكار موجودة واخترت منها الكثير وسوف أعود بألبوم غنائي جديد خلال الفترة المقبلة.