استعادت القوات العراقية امس السيطرة على الجسر الحديدي الثالث الذي يربط القطاع الشرقي من الموصل بالمدينة القديمة على الجانب الغربي، وذلك من إجمالي من خمسة جسور تربط ضفتي نهر دجلة.
وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية «قواتنا تتقدم بثبات باتجاه الجامع الكبير ونحن نبعد أقل من 800 متر من الجامع.
والسيطرة على هذا الجامع ستمثل انتصارا رمزيا كبيرا ومكسبا فعليا، ولكن ربما تكون هناك أيام صعبة كثيرة قادمة قبل أن تتمكن القوات الحكومية من إحراز تقدم في الشوارع والأزقة الضيقة بالمدينة القديمة»
ويمثل القتال الشرس مع مسلحي تنظيم داعش مرحلة حاسمة في المعركة من أجل السيطرة على الموصل والتي بدأت في 17 أكتوبر الماضي.
وفي هذه الاثناء، نزح حوالي 100 الف عراقي خلال اقل من ثلاثة اسابيع، من الجانب الغربي للموصل.
وقالت منظمة الهجرة الدولية في تغريدة على تويتر امس ان «بين 25 فبراير و15 مارس 2017، فر اكثر من 97 الف شخص من الجانب الغربي للموصل».
الى ذلك، أعرب وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري عن حرص بلاده على بناء علاقات طيبة مع دول الخليج العربي اعتمادا على «المشتركات الكثيرة» بين بغداد وتلك الدول.
وقال الجعفري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط ببغداد امس ان بلاده «تصر على ان تكون العلاقة مع دول الخليج تحت خيمة الانسجام والمشتركات التي تجمعنا وما اكثرها بين الطرفين».
وأضاف «لا يمكن ان تبدر من العراق اليوم اي خطوة يمكن ان تمس سيادة اي دولة من الدول بل ان السياسة الخارجية العراقية خطابا وسلوكا تتمنى كل الحب للأشقاء العرب وتلتقي معهم فيما يعزز وحدة الصف».