- عمليات توسعة وتجديد شامل لمرافق المستشفى تنتهي خلال الربع الثاني من 2017
- 69 سريراً القدرة الاستيعابية لـ«طيبة» وفريق عمله يبلغ أكثر من 600 موظف
- مضاعفة ساحة المباني لتصل إلى ضعف المساحة الحالية
زينب أبو سيدو
كشفت شركة علاج للخدمات الطبية وهي شركة مساهمة كويتية مقفلة والمالكة لمستشفى طيبة والرائدة في مجال الرعاية الصحية، عن استحواذ كامل لحصة صندوق الفرص الاستثمارية الكويتي المدار من قبل شركة الوطن للاستثمار والتي تبلغ 40% لصالح الفضالة و4 من الاطباء، وهم الدكتور موسى خورشيد استشاري جراحة، ومتخصص في جراحة المناظير والسمنة، والدكتور حذيفة بن نخي استشاري جراحة العظام، والدكتور وليد التنيب استشاري جراحة العظام، والدكتور احمد الفضلي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير في خطوة تؤكد ثقة فريق العمل بادارة المستشفى ومستقبله التشغيلي والمالي وتعكس ولاءهم للمنظومة الطبية المتكاملة والمتطورة.
وخلال مؤتمر صحافي عقد خصوصا للاعلان عن اتمام عملية الاستحواذ وزيادة ملكية الفضالة في مستشفى طيبة بالإضافة الى الاطباء الاربعة، اعلن نائب الرئيس التنفيذي في مستشفى طيبة راشد الفضالة عن الانتهاء من اجراءات طرح الاسهم على المستثمرين وابرام العقود الرسمية لتسجيلهم، لافتا الى ان الاقبال الذي شهده المستشفى خلال الطرح من قبل الاطباء الذين يعدون هم الافضل على مستوى الكويت انما يعكس حجم الثقة التي يولونها للادارة التنفيذية واستراتيجيتها في تعزيز الريادة على المستوى المحلي ومدى الانتماء والولاء الذي يظهرونه لاسم «طيبة».
واضاف الفضالة ان الخطط الحالية للمستشفى والمتعلقة بعمليات التوسعة واعادة هيكيلة نموذج الاعمال، سينعكس بشكل ايجابي على الاداء التشغيلي والمالي للمستشفى متوقعا ان يصل نمو قيمة الاسهم مستقبليا 42% جنبا الى جنب مع تنامي الايرادات.
واستطرد قائلا: منذ تأسيس مستشفى طيبة في عام 2002 من قبل د.سند الفضالة، كنا في موقع الصدارة والريادة كأول مركز لجراحة اليوم الواحد في الكويت، واستطعنا في عام 2006 توسيع نطاق الاعمال ليصبح «طيبة» اول مستشفى خاص في محافظة مبارك الكبير، يعمل على توفير خدمات الرعاية الصحية العامة والمتخصصة.
واضاف: والآن اصبح طيبة هو المستشفى الخاص التشغيلي الوحيد في محافظة مبارك الكبير، بقدرة استيعابية تبلغ 69 سريرا وبفريق عمل مكون من أكثر من 600 موظف.
وأشار الى ان مستشفى طيبة يخضع حاليا لعمليات توسعة وتجديد شاملة من المتوقع ان يتم الانتهاء منها خلال الربع الثاني من العام 2017، ليصل عدد الأسرة الى 110، كما ستتم مضاعفة مساحة المباني لتصل الى ضعف مساحة المستشفى الحالي.
وتطرق الفضالة الى الإنجازات والعلامات البارزة في تاريخ طيبة منذ التأسيس، لافتا الى عدد من القرارات والخطوات التي اتخذتها الإدارة التنفيذية على مدار 15 عاما، والتي جعلت منه الجهة المفضلة للراغبين في الحصول على الخدمات الطبية الرائدة والمتميزة، ففي عام 2010 تم الحصول على شهادة الاعتماد الدولي JCIA من اللجنة الأميركية الدولية المشتركة في مجال الرعاية الصحية.
في عام 2011 تم دخول صندوق الفرص الاستثمارية الكويتي المدار من قبل شركة الوطني للاستثمار في الطرح لزيادة رأس المال، وفي عام 2012 بدأت عمليات التوسعة.
في عام 2015 انضم 17 طبيبا كويتيا الى طاقم العمل تمهيدا لعمليات التوسع، وفي 2015 انطلق مركز العظام.
في عام 2017 الانتهاء من مشروع التوسعة «بحسب الخطة».
الجدير بالذكر انه تم تأسيس «طيبة» على مساحة 2250 مترا مربعا من الأراضي المملوكة من قبل الشركة، مقارنة بمعظم المستشفيات الخاصة في الكويت والذين يعملون وفقا لنظام الـB.O.T وتقدر قيمة الأرض بنحو 3.7 ملايين دينار كويتي.
تم فتح باب النقاش فسألت «الأنباء»:
هل تعتبر هذه الصفقة خطوة على طريق تطوير وتوسيع عمل المستشفى؟
٭ بلا شك، حاليا مستشفى طيبة سينتهي من مبناه الجديد والتوسعة الجديدة في شهر مايو بإذن الله، وهي توسعة بعدد الأسرة من 60 سريرا الى 110 أسرة، ولكن هذا فقط تطور بنياني والأهم هو التطور التقني، والكوادر الفنية والكوادر المخلصة وهذه هي بدايتنا في انضمام الأطباء.
هل هناك نية لافتتاح فروع جديدة للمستشفى أو عيادات جديدة؟
٭ استراتيجيتنا هي التركيز على مستشفى طيبة، وتطويره ليرتقي الى طموح الشعب الكويتي الكريم.
ما أهم الجراحات عموما؟ وجراحات اليوم الواحد التي أدخلتها المستشفى في الفترة الأخيرة؟
٭ جراحات اليوم الواحد، هي توجه عالمي، بدأنا بها في عام 2002 كمركز جراحات اليوم الواحد وهي إجراء العملية وخروج المريض في نفس اليوم وفائدتها انها أقل تكلفة على المريض والأهم وجود المريض في المستشفى مدة قليلة ما يقلل من أي فرصة لانتقال العدوى منه الى مرضى آخرين أو العكس.