- الثقة العالمية بالاقتصاد الكويتي رفعت السيولة في البورصة بـ 24%
- المؤشر العام تخطى مستوى 6800 نقطة بنشاط للأسهم المضاربية
- 50 مليون دينار خسائر السوق والقيمة الرأسمالية أقل من 29 مليار دينار
شريف حمدي
سجلت مؤشرات بورصة الكويت ارتفاعات جماعية في تعاملات أمس، وذلك على إثر صعود عدد من القطاعات أبرزها البنوك الذي تأثر بقرار رفع الفائدة الأميركية الذي تبعه رفع الفائدة من قبل المركزي الكويتي.
وجاء تحسن أداء بورصة الكويت في سياق نشاط إيجابي جماعي لبورصات الخليج التي رفعت معدلات الفائدة، حيث قادت أسهم قطاعات البنوك هذه الأسواق للارتفاع في تعاملات أمس، حيث ارتفعت أسواق الإمارات (دبي ـ أبوظبي) بنسبة 1.2% لكل منهما، كما ارتفع السوق السعودي بنسبة 1%، وسوق قطر بـ 0.7%، وكل من أسواق الكويت ومسقط والبحرين بنحو 0.2%.
وعلى الرغم من الجلسة الإيجابية لبورصة الكويت في ختام الأسبوع، إلا ان المحصلة الأسبوعية كانت تباينا في أداء المؤشرات، حيث ارتفع المؤشر السعري على وقع عمليات شرائية استهدفت في المجمل الأسهم الأقل سعرا والتي يغلب عليها الطابع المضاربي، وهو ما اتضح من تركز السيولة على هذه النوعية من الأسهم.
وفي المقابل، تراجعت المؤشرات الوزنية على وقع ضغوط بيعية لبعض الأسهم القيادية التي أقرت جمعياتها العمومية التوزيعات النقدية، ما عرض مؤشر كويت 15 لتراجعات لافتة في أكثر من جلسة على مدار الأسبوع لينهي تعاملاته على انخفاض قريب من 1%.
وارتفعت معدلات السيولة التي تم ضخها بالسوق على مدار الأسبوع بنسبة زيادة 24% لتصل على 167 مليون دينار بمتوسط يومي 33 مليون دينار ارتفاعا من 134 مليون دينار بمتوسط يومي 26.8 مليون دينار في الأسبوع الماضي.
ومن أبرز أسباب عودة السيولة للارتفاع التدريجي هو الانعكاس الايجابي للثقة العالمية في الاقتصاد الكويتي والتي تبلورت من خلال تغطية سنداتها الدولية بأكثر من 3 أضعاف وبحجم تغطية 8 مليارات دولار، حيث يعد ذلك بمنزلة مرآة عاكسة لقوة الاقتصاد الكويتي، حسبما أكدت وكالات التصنيف العالمية.
ومن المنتظر أن تشهد البورصة تحركات أفقية خلال الجلسات المقبلة على وقع كشف المزيد من إفصاحات الشركات لنتائجها المالية للعام الماضي.
وسجلت القيمة الرأسمالية تراجعا بنسبة 0.2% بخسائر تجاوزت 50 مليون دينار، إذ بلغت بنهاية الأسبوع 28.966 مليار دينار تراجعا من 29.016 مليار دينار الأسبوع الماضي، وبذلك تكون مكاسب السوق منذ بداية العام الحالي تقلصت إلى 10.3%.
وأنهت المؤشرات تعاملاتها على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 1.4%، محققا 99 نقطة مكاسب ليصل إلى 6810 نقاط، وبذلك بلغت المكاسب السنوية للمؤشر إلى 18.5%.
٭ استقر المؤشر الوزني عند مستوى تعاملات الأسبوع الماضي عند 422 نقطة، وبالتالي استقرت مكاسب المؤشر السنوية عند 11.2%.
٭ انخفض مؤشر كويت 15 بنسبة 0.9% بخسارته 9 نقاط ليصل إلى 957 نقطة، وتراجعت مكاسب المؤشر السنوية إلى 8.1%.