- أوزجان: ضرورة النظر في سبل تعزيز التعاون السياسي والإستراتيجي والاقتصادي
- بازان: حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز الـ 17 مليار دولار
أكد عدد من المسؤولين الأتراك أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى تركيا الأسبوع المقبل تحمل معاني ودلالات كبيرة للحكومة والشعب التركي، اذ تأتي في توقيت مهم نظرا لما تشهده المنطقة من تحديات عدة، مشيرين إلى أنه ستسهم في دفع عجلة التنمية وفتح فرص استثمارية واعدة بين البلدين.
وقال عضو البرلمان التركي د.خليل اوزجان في تصريح لـ «كونا» أمس الخميس انه سيتم خلال الزيارة المقررة من 20 الى 22 مارس الجاري بحث قضايا مهمة أبرزها التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب وأمن المنطقة والأوضاع في كل من سورية والعراق واليمن الى جانب تعزيز العلاقات الاقتصادية التركية ـ الكويتية.
وقال اوزجان الذي يرأس لجنة الصداقة البرلمانية التركية السعودية ان «الكويت كانت ولاتزال تقدم الدعم إلى تركيا في محاربة الإرهاب»، مشيدا باهتمام الكويت وسعيها لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب عن بالغ الشكر والتقدير على الموقف المبدئي للكويت بوقوفها الى جانب النظام الديموقراطي في تركيا والشرعية بإدانة محاولة الانقلاب الفاشلة فور حدوثها في منتصف شهر يوليو الماضي.
وحول التعاون الاقتصادي بين البلدين شدد اوزجان على أهمية التعاون الأمني ومحاربة الإرهاب الذي تعاني منه المنطقة أولا ومن ثم النظر في سبل تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي والاقتصادي.
وأكد أن التعاون الكويتي التركي سيسهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
من جهته، قال نائب مدير التحرير في قناة «تي جي آر تي» التركية ابراهيم بازان ان علاقات أنقرة مع الكويت تعد من أكثر العلاقات الدولية ثباتا واستقرارا وتشهد على الدوام خطا تصاعديا وتقدما ملحوظا.
وأعرب عن اعتقاده بأن زيارة سمو الأمير الى تركيا ستسهم في دفع عجلة التنمية وفتح فرص استثمارية واعدة في كلا البلدين في ضوء الأوضاع الاقتصادية «المتردية» التي تعيشها المنطقة.
وذكر ان الزيارة تعد فرصة لتكثيف التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية المشتركة.
وتوقع بازان أن تتصدر مباحثات صاحب السمو والرئيس التركي رجب طيب اردوغان ملفات التعاون الاقتصادي المشترك وفرص الاستثمار انطلاقا من الحرص المشترك على ترسيخ علاقة الشراكة الاستراتيجية.
وأشار الى ان نسبة تملك الكويتيين للعقارات في تركيا شهدت ارتفاعا لافتا وتجاوزت حجم استثمارات رجال الأعمال الكويتيين في تركيا والتي تقدر قيمتها وفق الأرقام الرسمية بنحو ملياري دولار.
وقال بازان ان «تركيا قامت في العقد الأخير بجهود حثيثة لتطوير علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي وأسفر ذلك عن تجاوز حجم التبادل التجاري بين الطرفين حاجز الـ 17 مليار دولار».
من جانبه، قال الباحث في معهد اسطنبول للفكر بكر اتاجان ان بلاده تولي أهمية خاصة لعلاقاتها مع دول مجلس التعاون لاسيما بعد الزيارة الأخيرة للرئيس التركي الى المنامة والرياض والدوحة.
وأكد اتاجان اهمية زيارة سمو الأمير إلى تركيا، مؤكدا انها ستعمل على بلورة مواقف واضحة حيال العديد من القضايا المهمة وفي مقدمتها الأوضاع في سورية والعراق واليمن.
وتوقع اتاجان أن تشهد العلاقات الخليجية ـ التركية في المرحلة المقبلة مزيدا من التطور والتقدم سواء من ناحية مستقبل العلاقات الثنائية او معالجة التحديات المشتركة في المنطقة.