افتتحت مدرسة الجالية الأميركية في بيروت امس الأول بهبة من الكويت «قاعة الكويت الموسيقية» المخصصة لتعليم الموسيقى للطلاب وإقامة النشاطات الموسيقية والفنية.
وتخلل الحفل، الذي حضره السفير الكويتي في بيروت عبدالعال القناعي، العروض الموسيقية والغنائية قدمها طلاب المدرسة، الذين تلقوا تعليمهم الموسيقي وتدريباتهم في قاعة الكويت الموسيقية في حرم المدرسة.
وأعرب السفير القناعي في تصريح لـ «كونا» عن سعادته بافتتاح قاعة الكويت للموسيقى في مدرسة الجالية الأميركية العريقة في بيروت، التي يمتد تاريخها إلى اكثر من 100 عام.
وأشار إلى العلاقة المميزة التي تجمع المدرسة بسفارة الكويت لدى لبنان، لافتا الى احتضانها أبناء الديبلوماسيين الكويتيين في بيروت على مدى عقود.
من ناحيته، أعرب مدير المدرسة غريغ ماكغيلبين عن الشكر والتقدير للكويت للدعم الذي قدمته للمدرسة، وقال ان ادارة المدرسة قررت اطلاق اسم الكويت على قاعة للموسيقى كعربون شكر وتقدير للكويت وسفارتها لدى بيروت، وكصرح دائم داخل حرم المدرسة يدل على العلاقة المميزة التي جمعتها بالكويت وبالطلاب الكويتيين الذين ارتادوها طوال سنوات.
وأضاف أن الكويت ودول مجلس التعاون كانت دوما من رواد العمل الانساني في العالم وبذلت الجهود الكبيرة من اجل خير الفرد والمجتمعات، وهي الرؤية نفسها التي تتبناها مدرسة الجالية الأميركية في بيروت.
وأوضح ان «صالة الكويت الموسيقية» تمثل نموذجا مصغرا عن هذه الرؤية التي تجمع التربية لبناء انسان أفضل بالموسيقى، التي تتطلب من الفرد إصرارا وتصميما على دراستها واتقانها، كما تتطلب تعاونا مشتركا لتتحول الى لغة عالمية تجمع البشر.
وحضر الحفل الى جانب السفير الكويتي سفيرا قطر وتونس لدى بيروت وممثلون عن سفارات دول مجلس التعاون، اضافة إلى طاقم المدرسة الإداري والأكاديمي.