القاهرة - ناهد امام
كشف محافظ البنك المركزي طارق عامر، خلال الكلمة الافتتاحية لمؤتمر المشروعات الصغيرة والمتوسطة عن أن البنك تلقى ودائع عربية بقيمة 31 مليار دولار في 2011 انخفضت إلى ملياري دولار في 2016 وهو ما أثر على السيولة الأجنبية لديه.
ولفت إلى أن حجم الواردات لمصر في 2003 كان نحو 13 مليار دولار، وكان الحساب الجاري به فائض 4 مليارات دولار وكانت لا توجد مشكلة في العملات الأجنبية، موضحا أن الدولة وقعت اتفاقيات تجارة كبرى مع دول عالمية بدون وجود تكافؤ في الأداء وهو ما رفع الواردات لنحو 76 مليار دولار وفقا لأرقام مصلحة الجمارك.
وبين ارتفاع القروض القائمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لنحو 101 مليار جنيه ببنوك القطاع المصرفي كما أكد ان «المركزي» قرر تحويل توجهات بنك القاهرة ليكون تركيزه الأول على تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
كما كشف نائب محافظ البنك المركزي جمال نجم أمام اللجنة الاقتصادية البرلمانية ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج بمقدار 700 مليون دولار في الفترة من ديسمبر 2016 الى يناير 2017، وقال ان حجم العملات الأجنبية التي دخلت القطاع المصرفي في الفترة من يناير حتى أكتوبر 2016 بلغ 6.6 مليارات دولار في حين بلغ الرقم 16 مليار دولار منذ 3 نوفمبر بعد قرار التعويم، مشيرا الى ان حجم الاحتياطي بلغ 26 مليار دولار في نهاية فبراير الماضي
استقرار الدولار وارتفاع الدينار
الى ذلك، استمر استقرار الدولار في البنوك العامة والخاصة مسجلا 18 جنيها بينما سجل بالسوق السوداء 18.30 جنيها، بينما ارتفع سعر صرف الدينار أمام الجنيه المصري مسجلا 59.07 جنيها للشراء و59.47 جنيها للبيع، وعلى مستوى التحويلات بلغ سعر تحويل الدينار 59.10 جنيها للشراء و59.50 جنيها للبيع.