حنان عبدالمعبود
دق استشاري الأورام رئيس قسم العلاج الإشعاعي بمركز الكويت لمكافحة السرطان د.خالد الصالح ناقوس الخطر، محذرا من ارتفاع أعداد المصابين بمختلف أمراض السرطان في الكويت، مشيرا إلى تسجيل 2233 حالة جديدة عام 2013 بمعدل 120 حالة لكل 100 ألف من السكان.
جاء ذلك في تصريح له خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في وزارة الصحة أمس للإعلان عن انطلاق أنشطة المؤتمر الخليجي المشترك الأول للسرطان يوم الأحد المقبل تحت عنوان «استراتيجية التوعية.. الواقع والطموح» برعاية وحضور وزير الصحة د.جمال الحربي ومشاركة نخبة من المتخصصين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب محاضرين من فنلندا ونيوزيلندا ومصر ومسؤولين من منظمة الصحة العالمية.
وأشار الصالح إلى أن أوراق العمل التي يتضمنها المؤتمر تبحث جميعها في التوعية والكشف المبكر عن مرض السرطان بما فيها استعراض برامج الفحص في دول مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى أن المؤتمر يتميز بالتعاون المثمر بين القطاعين العام والخاص، إذ ينظم من قبل الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان بالتعاون مع المركز الخليجي لمكافحة السرطان المنبثق عن مجلس الصحة لدول مجلس التعاون، لافتا إلى ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان والتي كانت في عام 1974 لا تتعدى 70 حالة لكل 100 الف نسمة وقد استمر في الارتفاع إلى أن وصل في عام 2003 إلى ما يقارب 110 حالات لكل 100 ألف نسمة ثم 120 حالة لكل 100 الف نسمة في عام 2013، وهذا يدل على ان السرطان في ازدياد لاسيما سرطان الثدي والقولون.
وأكد على أهمية التوعية الفاعلة في محاربة عوامل المخاطر المتعلقة بالسرطان مثل مخاطر التدخين والملوثات البيئية والأشعة والالتهابات الفيروسية والسمنة والشراهة في أكل اللحوم الحمراء والكحول وغيرها على الزيادة في نسبة الوقوع في السرطان، موضحا ان التوعية بهذه المخاطر تسهم في التقليل من الإصابات السرطانية بنسبة 30%، وهذا يعني بلغة الأرقام ان حوالي 700 مريض كل عام يمكن ألا يصابوا بهذا المرض إذا ابتعدنا عن عوامل المخاطرة التي نستطيع الابتعاد عنها، كما نستطيع ان نرفع من معدل الشفاء بالتوعية بنسبة تصل الى اكثر من 50% إذا تعرف المواطن على العلامات الأولية للسرطان وتم تحويله بصورة سريعة لأخذ علاجه.