بيروت - بولين فاضل
كشف الفنان سعد رمضان ان حبيبته لبنانية تدعى «سمية» وأن علاقته بها مضى عليها عام ونصف العام والخاتم الذي يضعه في إصبعه هو علامة على أنه يعيش علاقة رسمية ولكن من دون خطوبة رسمية.
سعد وفي حديث إذاعي لبرنامج «بصفتك مين» لفت إلى أنه قبل شهر من تعرفه إلى «سمية» كان بدأ يعتقد ألا وجود للحب لاسيما ان أي علاقة عاطفية له لم تكن تستمر طويلا «وما عم تزبط معه كل مرة»، أما اليوم فقد مضى وقت على علاقته وهو تبدل كثيرا ويشعر بالهدوء والاستقرار العاطفي.
سعد قال إن الحب هو أجمل ما في الدنيا وان حبيبته ذكية وجميلة وهو كثيرا ما يردد على مسامعها عبارة. «الله لا يحرمني منك».
وحول تصريحه باستمرار عن رفضه فكرة الارتباط بفنانة، أوضح أنه شرقي الطباع وابن قرية ولايزال متمسكا بالتقاليد الشرقية وبالتالي شريكة حياته يجب ان تشبهه في تقاليده. وأشار إلى أنه لا يقلل من شأن الفنانات لأن بعضهن يتمتعن بالأخلاق العالية، لكنه يدرك طبيعة عمل الفنان ويعلم ان الفن سفر وسهر ومشقة وهو لا يحبذ هذا الواقع لزوجته رغم ان والدته كانت فيما مضى فنانة وقد غنت في الثمانينيات وسافرت إلى فرنسا ومصر ووقفت على خشبة دار الأوبرا لكنها تركت الفن وانسحبت من ساحته بعدما اختبرت أجواءه وعايشتها عن قرب.
وعما إذا كان يعارض فكرة أن تكون زوجته امرأة عاملة في الحياة، أوضح سعد أنه غيور جدا وشرقي التفكير، لكنه في الوقت نفسه يحب المرأة الناجحة ومع المرأة العاملة في المجتمع.
وأضاف: «الأكيد اني أريدها بنت عيلة» ومخلصة لي ولبيتها لكني لا أمانع أن تكون امرأة عاملة وناجحة في عملها لكوني شخصا يحب النجاح، فأكثر ما أفتخر به في الحياة هو اني بدأت من الصغر وصنعت نفسي بنفسي بعدما استغللت الفرصة المناسبة التي سنحت لي.
وفي الوقت نفسه أنا ضد فكرة المساواة الكلية بين المرأة والرجل لأن المرأة امرأة والرجل رجل»، سعد أكد أنه متعلق جدا بأهله وهو يشبه والده في الشكل والطباع وحتى في تركيبته العسكرية، علما بأن والده هو عسكري متقاعد في الجيش اللبناني. ونقل عن كثيرين قولهم إنه لا يشبه الفنانين في شيء.
وقال انه قدم ألوانا كثيرة حتى اليوم كالرومانسي والشعبي والمقسوم المصري وحتى قدم اللونين المغربي والجزائري وأتى على ذكره التلفزيون الجزائري بصفته من أكثر الفنانين الذين اتقنوا اللهجة الجزائرية.
وأكد انه لا مشكلة له مع أي من الفنانين رغم أنه من النوع الصريح جدا لكنه لا ينفي ان ثمة فنانين لا يحب شخصياتهم ولا يحب بالتالي اللقاء بهم. وأكد سعد أنه ليس مغرورا أبدا، لكنه في الوقت نفسه لا يحتمل أن يتعالى أحد عليه.
وأضاف: «مشكلتي اني طيب وصادق زيادة عن اللزوم لكني مقتنع بأن صديقي هو أولا وأخيرا لنفسي قبل أن يكون للآخرين». وتوقف عند أغنيته الحديثة «عم نام عالواقف» التي يقول مطلعها: «عم نام عالواقف ابكي دمع ناشف»، فأكد أنه يستحيل أن يبكي دمعا ناشفا حتى أنه لا يتذكر أنه بكى في حياته سوى مرة أو مرتين.