اتفق وزير الخارجية سامح شكري ونظيره السعودي عادل الجبير امس على عقد جولة مشاورات سياسية بين البلدين في القاهرة قريبا لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي اجراه شكري مع الجبير بحثا فيه مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين ولقاء القمة الاخير بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وذكرت «الخارجية» في بيان ان الوزيرين تناولا أيضا الإعداد لزيارتين مرتقبتين للرئيس المصري الى السعودية ولخادم الحرمين الشريفين إلى مصر تم الاتفاق عليهما خلال لقاء قيادتي البلدين في البحر الميت على هامش القمة العربية الأخيرة.
من جهة اخرى، اعترف تنظيم أنصار بيت المقدس، التابع لداعش في سيناء، بما أعلنه المتحدث العسكري من مقتل قيادي كبير بالتنظيم يدعى أبو أنس الأنصاري في غارة جوية للجيش.
واكتفى التنظيم بنشر السيرة الذاتية للأنصاري قبل الانضمام إليه، ساردا مسيرته في التنقل بين السجون المصرية حتى التحاقه بجماعة أنصار بيت المقدس، ومن قبلها تنظيم التوحيد والجهاد في سيناء.
وكان المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي قد أعلن الأحد الماضي نجاح الجيش في تصفية 5 إرهابيين شديدي الخطورة بينهم أحد قادة تنظيم بيت المقدس، وهو نفسه ما يسمى داعش في ولاية سيناء، وذلك في غارة جوية، والقاء القبض على 16 من المشتبه بهم.
الى ذلك، أعلن الدكتور شوقي علام، مفتي مصر، أن دار الإفتاء اكتشفت وجود 3 آلاف فتوى تحرض على هدم الكنائس في مصر.
وأضاف أن «التنوع البشري أمر حتمي ومقصد إلهي»، مؤكدا أن «الإكراه على العقائد مرفوض شرعا، فالتعارف الإنساني صيغة إلهية لتحقيق التعايش البشري ونبذ الخلاف والشقاق».
وآخر 2016، قتل 25 شخصا وأصيب 31 آخرون في انفجار استهدف الكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة.
لكن المفتي اعتبر أن «جميع محاولات الوقيعة بين مسلمي مصر ومسيحييها باءت بالفشل».
وقال إن «المسلمين بعد فتحهم البلدان لم يتعاملوا مع أي نوع من التراث بمبدأ الهدم مثلما تفعل داعش والمتطرفون»، مضيفا أنه تم اكتشاف «فتاوى تحرض على هدم آثار القاهرة والجيزة في مخالفة صريحة للفهم الإسلامي في التعامل مع التراث».
وأشار مفتي مصر إلى دراسة أجرتها الدار حول 3 آلاف فتوى تحرض على هدم الكنائس وترفض التعايش المشترك بين جناحي الوطن مسلمين ومسيحيين، خلصت إلى أن 90% من أحكام فتاوى المتطرفين تحرض على عدم التعامل مع غير المسلمين وتحض على الصراع بينهم وتخالف مع أمر به الله عز وجل».