القاهرة - هناء السيد
برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي هيئة آل مكتوم الخيرية بنشاطاتها التنموية، أطلقت حملة قلوب رحيمة في صعيد مصر، عبر افتتاح فصلين لتعليم الحياكة بهدف إعالة 60 أسرة فقيرة في قريتي جراجوس والجمالية بمركز قوص بمحافظة قنا.
جاءت تلك الخطوة استكمالا للاتفاقية التي أبرمتها الهيئة مع وزارة التنمية المحلية لتنمية الأسر الفقيرة في صعيد مصر والتي وقعت بين اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية آنذاك واميرزا الصايغ عضو مجلس الأمناء بهيئة آل مكتوم الخيرية الذي وجه بسرعة افتتاح الفصلين لتمكن الأسر من الإنتاج قبل شهر رمضان.
من جهة أخرى، استقبل شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر أ.د.أحمد الطيب، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بيتر تومسون خلال زيارته للقاهرة الذي اعرب عن إعجابه بجهود شيخ الأزهر التي ترسخ للسلام والحوار ليس فقط بين الإسلام والمسيحية بل وبين جميع الأديان، وهو ما اتضح في مؤتمر ميانمار للسلام الذي جمع مختلف مكونات المجتمع الميانماري تحت مظلة الأزهر.
وأوضح تومسون أن مجابهة الإرهاب تكون عبر عدة طرق أولها قطع الإمدادات المادية والعسكرية عن الإرهابيين، وثانيها خلق تنمية للمجتمعات الفقيرة، وثالثها الحوار بين الأديان، وهو ما يؤكد أهمية رسالة الأزهر ودوره في مواجهة الفكر المتطرف، موجها الشكر باسم الأمم المتحدة لفضيلة الإمام الأكبر على ما يقوم به من إرساء للسلام العالمي، آملا أن يسمع العالم صوت شيخ الأزهر من خلال الأمم المتحدة.
من جانبه، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره لرؤية رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة حول طرق مواجهة الإرهاب، مؤكدا أن الحوار الديني لا يمكن أن يؤثر في إيقاف هذا الوحش الذي يسمى الإرهاب، ما لم تكن هناك سياسة عالمية تعمل بعدل مطلق، وما لم يتوقف استغلال دماء الفقراء.
وأضاف أن المؤسسات الدولية التي أنشئت من أجل ترسيخ السلام والعدل، والتي يقع على عاتقها جزء كبير من المسؤولية للتأثير على أصحاب القرار في العالم، مبينا أن الأزهر قام بجهود كبيرة لمد جسور الحوار مع قادة الأديان.