-  الحكومة تنجح في الخروج من عنق الزجاجة.. رد الجناسي قاب قوسين وقرارات بالطريق لتأكيد حسن النية
- تطبيق «القيمة المضافة» بالتنسيق مع المجلس والبتّ في مصير «الطرق والنقل» بعد تسلّم الدراسة التي تتم الآن
مريم بندق
كشفت مصادر رفيعة، في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»، عن أن أمام مجلس الوزراء في جلسته الاعتيادية اليوم برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، العديد من الملفات التي تنتظر الحسم، والتي منها: التعديلات على قانون الرياضة، ومطالب الصيادين بعد تعليق قرار مجلس الوزراء بإغلاق نقعة الشملان.
وقالت المصادر: لدينا قضية المشروعات الإسكانية واستعدادات وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر أبل لجلسة 11 الجاري، حيث وافقت الحكومة على طلب تخصيص ساعتين لاستعراض إنجازاتها على مستوى المدن الإسكانية، وسيتولى الوزير إحاطة المجلس بالجدولة الزمنية لكل مشاريع المدن الإسكانية.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة نجحت مجددا في تنسيق المواقف مع البرلمان حول 4 قضايا خلافية للخروج من عنق الزجاجة، وهي: تعديل قانون الجنسية، وحرمان المسيء، وتعرفة البنزين، ووثيقة الإصلاحات الاقتصادية.
وزادت المصادر: لدينا تصور إيجابي حول الاقتراحات النيابية المقدمة حول الجنسية مع طرح مرونة حول قانون «المسيء».
وأشارت الى أن الحكومة تؤكد مجددا دستورية قرار مجلس الوزراء بزيادة تعرفة البنزين، ووعد الحكومة بعدم اتخاذ أي قرارات إصلاحية تمس المواطن على صعيد وثيقة الإصلاحات المالية والاقتصادية إلا بعد العرض على المجلس واللجان البرلمانية، والاتفاق على أي إجراء جديد بما في ذلك الاستثناءات من ضريبة القيمة المضافة.
وردا على سؤال حول عقد تطوير «فيلكا»، أجابت المصادر: انه يتم بداية حصر الملكية الخاصة بالادعاءات، الى جانب ما أثير من لجنة الميزانيات حول استغلال أملاك الدولة من قبل البعض.
وبخصوص مصير هيئة الطرق والنقل، ردت: بعد إنجاز الدراسة التي تتم الآن، ستعلن الحكومة قرارها النهائي حول مستقبل الهيئة.