- 31 مليار دولار تدفقات المحافظ إلى الأسواق الناشئة خلال شهرين
- أفضل أداء ربع سنوي للمؤشر الوزني بالبورصة الكويتية منذ 6 سنوات
قال تقرير بنك الكويت الوطني إن الأسواق الإقليمية استهلت العام الجديد بأداء غير مبهر وأقل كفاءة من الأسواق العالمية، إلا ان البورصة الكويتية قد تمكنت من تجنب هذا الاتجاه وشهدت أداء قويا.
وتراجع مؤشر مورغان ستانلي للعائد الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 0.6% بنهاية الربع الأول من العام متأثرا بالأداء الضعيف للسوق السعودي.
أما باقي الأسواق الإقليمية فقد شهدت أداء مختلطا، في حين حققت الكويت أداء ممتازا، واستقرت القيمة السوقية لأسواق دول مجلس التعاون عند 946 مليار دولار مع حلول نهاية الربع مسجلة تراجعا بلغت قيمته 6 مليارات دولار في الربع الأول من العام 2017.
وحققت الأسهم الكويتية أداء قويا خلال الربع الأول من العام 2017، وكانت ضمن أفضل الأسواق أداء حتى الآن لهذا العام.
حيث ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 8.7%، فيما يعد أفضل أداء ربع سنوي للمؤشر منذ اكثر من 6 سنوات.
كما كان الارتفاع الكبير في حجم أنشطة التداول لافتا للنظر.
حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة مستويات غير مسبوقة منذ الأزمة المالية بمعدل فاق ضعف متوسطها خلال الربع الرابع من 2016.
ويأتي ارتفاع السوق الكويتي بعد أعوام طويلة من تباطؤه مقارنة بالمستوى الإقليمي على الرغم من قوة الأساسيات الاقتصادية.
كما تتمتع الكويت باستقرار نسبي على الساحة السياسية، الأمر الذي ساهم في تمهيد الطريق امام تسريع الإصلاحات وإنجاز المشاريع.
وبفضل قوة وضعها المالي، شهدت الكويت عجزا طفيفا في موازنتها مقارنة بدول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.
وعلى هذا النحو، لم يحدث تباطؤ في نمو القطاعات غير النفطية في 2015-2016.
وانعكس ذلك على أرباح الشركات، حيث أبلت بلاء أحسن من أقرانها من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.
وبالفعل كانت إعلانات أرباح الشركات أفضل مما كان متوقعا في الربع الأول من العام 2017 بنسبة 5%.
من جهة أخرى، يبدو أن المخاوف من سياسة تجارية اكثر انغلاقا من قبل الولايات المتحدة، والتي كانت سببا في ازدياد عمليات البيع في تلك الأسواق، بدأت تخبو حدتها في الوقت الراهن.
كما استفادت الأسواق الناشئة إلى جانب فئات الأصول الخطرة الأخرى من استمرار تدفق بيانات إيجابية من الاقتصادات المتقدمة.
ووفقا لمعهد التمويل الدولي، فإن التدفقات النقدية نحو الأسواق الناشئة قد شهدت تحسنا ملحوظا.
وبلغ صافي تدفقات المحافظ الى الأسواق الناشئة 31 مليار دولار خلال الشهرين الأولين من العام مقابل صافي تدفقات خارجية بلغت 25 مليار دولار في الربع الرابع من العام 2016.
من جانب آخر، انتعشت أنشطة التداول باستثناء السوق السعودي (تداول).
وبلغ المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة 1.5 مليار دولار أميركي بانخفاض طفيف مقارنة بالربع الرابع من العام 2016.
شهد السوق الكويت ارتفاعا كبيرا في أنشطة التداول.
كما ارتفعت قيمة التداول اليومي في السوق القطري بنسبة 54% بدعم من ترقيتها في مؤشر فوتسي.
وشهدت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تغيرا معاكسا للاتجاه الذي اتخذته التدفقات نحو الأسواق الناشئة في أعقاب الانتخابات الأميركية.
ووفقا للمجموعة المالية «هيرميس»، بلغ متوسط صافي التدفقات نحو المنطقة 223 مليون دولار خلال الشهرين الأولين من العام 2017 مقابل 167 مليون دولار في الربع الرابع من العام 2016.
وكان للسوق القطري نصيب الأسد من هذا التغير في اتجاه التدفقات نظرا لترقية مؤشر فوتسي للسوق. كما شهدت الكويت أيضا ارتفاعا في مستويات صافي التدفقات الأجنبية خلال يناير.