قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي امس إنه «ليس هناك مانع جوهري في إعادة العلاقات إلى مستواها الطبيعي مع سورية، بعد أن تتحسن الأوضاع وتستقر في هذا البلد الشقيق».
ولفت السبسي، وفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية، إلى أن سلطات بلاده «لم تقطع علاقاتها الديبلوماسية مع سورية، وأنّ لديها تمثيلية قنصلية في دمشق ترعى المصالح التونسية».
تصريح السبسي جاء عقب لقائه بقصر الرئاسة في «قرطاج» نواب البرلمان، مباركة البراهمي، ومنجي الرحوي (عن الجبهة الشعبية)، وعبد العزيز القطي (مستقل)، والذين زاروا سورية قبل نحو أسبوعين، ضمن وفد برلماني تونسي.
كما شدد السّبسي في السياق نفسه على «متانة العلاقات بين الشعبين التونسي والسوري».
من ناحيته، عبر الوفد عن أمله بـ«تدخل السبسي لإعادة التمثيل الديبلوماسي بين تونس وسورية على مستوى السفراء».
ووفق نص البيان، أكد أعضاء الوفد أنهم «لقوا تجاوباً من السلطات السورية للمساعدة والتعاون مع الدولة التونسية لتسليمها عدداً من الشباب التونسي الموجودين في سورية، والذين لم يتورطوا في قضايا إرهابية».
وأشار الوفد إلى «استعداد الجانب السوري لتقديم معطيات (معلومات) حول شبكات تسفير الشباب التونسي إلى سورية».
كما أطلع الوفد السبسي على «الوضع في سورية وعلى فحوى المحادثات التي أجروها مع المسؤولين».