حذّر رئيس السلطة القضائية الإيرانية صادق آملي لاريجاني مما وصفها بـ «فتنة أميركية» تستهدف البلاد خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو المقبل.
وقال لاريجاني: ان تصريحات مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة مؤخرا في هذا الصدد تبين أن هناك «مؤامرة» تحاك حول الانتخابات في إيران.
ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، فقد أكد آملي لاريجاني في اجتماع كبار المسؤولين بالسلطة القضائية اول من امس أن «أميركا ستتلقى صفعة قوية جدا لو حاولت التدخل في الانتخابات الرئاسية القادمة في إيران»، مشيرا إلى أن الشعب الإيراني والمسؤولين لن يسمحوا بتكرار أحداث فتنة عام 2009 التي أعقبت الانتخابات الرئاسية آنذاك.
ومصطلح «الفتنة» يطلقه المتشددون في إيران على الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت عام 2009 بسبب ما قيل انه تزوير بنتائج الانتخابات الرئاسية التي أوصلت الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي انتقدت في تصريحات لها الأربعاء الماضي صمت المجتمع الدولي حيال انتفاضة الإيرانيين عام 2009 التي أطلق عليها «الحركة الخضراء»، مشيرة إلى التجاهل الدولي تجاه قتل الطالبة الإيرانية ندى آغا سلطان وعشرات المتظاهرين السلميين على يد قوات الحرس الثوري والأمن التي قمعت تلك الاحتجاجات بشكل دموي.
وقالت هايلي: ان المجتمع الدولي يجب أن يتحمل المسؤولية تجاه «الحركة الخضراء» في ايران، وشددت على أنه «يجب أن نكون صوت أناس من أمثال نداء آغا سلطان».
ورأت أنه على الأمم المتحدة أن تكون مثل أي مؤسسة أخرى فتقف بجانب تلك الحركات الاحتجاجية.
وأضافت «لقد جئت للأمم المتحدة لأبين للأميركيين مدى أهمية استثمارنا في هذه المنظمة، وعندما أتحدث عن القيم، لا أقصد بالمقام الأول الميزانية، بل أقصد أن الأمم المتحدة يجب أن تتحول إلى وسيلة مناسبة لنشر قيمنا».