قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة امس برئاسة المستشار محمد القشيري، تأجيل إعادة محاكمة رجل الأعمال أحمد عز (أمين التنظيم السابق في الحزب الوطني المنحل) وعمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية الأسبق، إلى جلسة 8 مايو المقبل، وذلك في القضية المعروفة إعلاميا بـ «تراخيص الحديد» مع استمرار حبسهما احتياطيا على ذمة القضية.
وجاء قرار التأجيل لتقديم المتهم أحمد عز ما يفيد في شأن ما تم بخصوص طلب التصالح في القضية.
وقال دفاع المتهم عمر عسل في مستهل الجلسة إن القضية شهدت تطورا جديدا بتقدم رجل الأعمال المتهم أحمد عز بطلب إلى لجنة استرداد الأموال المهربة التي يرأسها النائب العام، للتصالح في القضية الماثلة وقضية أخرى المتعلقة بالاستحواذ على شركة الدخيلة لحديد التسليح.
الى ذلك، قرر المستشار محمد إبراهيم قنصوه رئيس محكمة جنايات جنوب سيناء وعضوية المستشارين السيد محمد شومة ووائل عمر الشحات وبحضور وكيلي النيابة عمر شاهين ومحمد حلمي وأمانة سر عبدالرحمن عبدالعزيز، تأجيل نظر القضيتين رقم 97 لسنة 2017 والقضية رقم 766 لسنة 2017 والمنعقدة بمعسكر قوات الأمن إلى جلسة 2 مايو المقبل، والمتهم فيهما 50 من أمناء وأفراد الشرطة بجنوب سيناء بتهمة الإضراب عن العمل والاحتجاج.
كما قررت المحكمة استدعاء اللواء أحمد طايل مدير أمن جنوب سيناء لمناقشته في الاتهامات الموجهة من مديرية الأمن ضد أمناء الشرطة وسماع شهادة الشهود في القضيتين.
وترجع أحداث القضيتين إلى يومي 9 و10 يناير الماضيين، عندما أضرب عن العمل نحو 50 فردا من أمناء وأفراد الشرطة بمختلف القطاعات الشرطية في جنوب سيناء، وذلك احتجاجا منهم على صدور قرار من وزارة الداخلية بتخفيض أيام الإجازات وتعديل نظام التشغيل إلى 20 يوم عمل و10 أيام إجازة بدلا من 15 يوم عمل و15 يوم إجازة، وتم القبض عليهم وإحالتهم إلى النيابة العامة التي وجهت لهم اتهامات بالإضراب عن العمل وتحريض زملائهم على الإضراب أيضا، واستعراض القوة والتلويح بالعنف ضد ضباط شرطة شرم الشيخ وقوات الأمن المركزي لترويعهم وإلحاق الأذى المادي بهم وفرض السطوة عليهم وتعطيل تنفيذ الأوامر والاعتصام في مقر سكنهم والتراشق بالحجارة وتعريض سلامة القوات للخطر وإتلاف أموال ثابتة ومنقولة بمقار سكنهم المملوك لوزارة الداخلية بأن نزعوا أرض حجراتهم (البلاط) وحطموا ألواح الأسرّة والمقدرة قيمتها بنحو 6 آلاف جنيه واستعمال القوة والعنف مع موظفين عموميين وهم ضباط الشرطة ورشقوا زملاءهم بالحجارة.