القاهرة - مجدي عبدالرحمن
علمت «الأنباء» انه من المنتظر ان تعلن وزارة الكهرباء قبل نهاية الشهر الجاري عن تعديل جديد في قرار شرائح الزيادة الجديدة لاستهلاك الكهرباء التي من المقرر تطبيقها اعتبارا من أول يوليو المقبل بحيث يتم إعفاء المستهلكين حتى 300 كيلوواط شهريا من الزيادة الجديدة وتثبيت الأسعار بالنسبة لهم باعتبارهم من محدودي الدخل بينما يتم تحميل الجزء الأكبر للزيادة لمن يتجاوز استهلاكه الـ 600 كيلوواط وتبلغ تكلفة سعر الكيلوواط ساعة حاليا 86 قرشا وينتظر أن يصل سعر الكيلوواط ساعة في 30 يونيو المقبل 97 قرشا نتيجة ارتفاع سعر الدولار والقيمة المضافة، في الوقت الذي قررت فيه الوزارة رفع الدعم كلية عمن يتجاوز استهلاكه الألف كيلو في اطار ضمان وصول الدعم لمستحقيه فقط من الفقراء ومحدودي الدخل الذين سيتم تطبيق الزيادة عليهم بشكل طفيف يتناسب مع متوسط دخولهم الشهري. وقالت المصادر ان الحكومة تعد حاليا 6 بدائل لتغيير خريطة الزيادة الجديدة بحيث تتيح البدائل الاختيار الأنسب للمستهلك للمواطن المصري من ناحية، وحصول الوزارة على مستحقاتها.
الى ذلك، شهدت لجنة التعليم البرلمانية انقسامات حادة بين مؤيد ومعارض لتطبيق نظام توقيع الطلاب في امتحانات الثانوية العامة على ورقة الامتحان «البوكليت» بنظام البصمة لسد احد منابع الغش الجماعي والفردي في امتحانات هذا العام إضافة إلى تفادي الصدام مع الطلاب من ادعاءات بتغيير ورقة اجابتهم بورقة اخرى، فقد أيد د.سمير غطاس، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان، الاقتراح إذا كان هذا الأمر سيساهم في حل الأزمة رغم أن حالات استبدال الأوراق محدودة للغاية.
في حين قال فريق من النواب المؤيد لنظام البصمة ان الحل النهائي لأزمات الثانوية العامة هو الغاؤها لحل أزمة تسريب الامتحانات وأن يكون مقياس وصول طلاب الثانوية للجامعات هو المجموع التراكمي للصف الأول والثاني والثالث الثانوي وهم ما سيساهم في القضاء على الدروس الخصوصية وما تسببه من إرهاق للأسرة وقالوا ان البصمة ستقضي على ادعاء الطلاب تبديل أوراق إجاباتهم في الامتحانات وسيكون بمثابة تصحيح لأي خطأ في المستقبل كما سيضمن القضاء على ظاهرة تسريب الامتحانات في الثانوية العامة خاصة ان البصمة ستكون تأكيدا على هوية الطالب الذي سيقوم بأداء الامتحان داخل لجنته.
فيما قال الرافضون ان اقتراح «البصمة» مبالغ فيه، مرجحين أن يكون الهدف من هذا المقترح هدفا آخر لا نعلمه وليس تفادي تبديل الأوراق، ومحذرين من التكلفة الباهظة لتطبيق هذا النظام خاصة في الحصول على بصمة مئات الآلاف من الطلاب وأن الخط بمنزلة إثبات لشخصية الطالب مثل البصمة تماما.