محمد الجلاهمة ـ عبدالله قنيص
أمر وكيل نيابة الاحمدي بتسجيل رواية وافد هندي يدعى أصغر تحت عنوان «خطف» لحين التحقيق في الواقعة بشكل تفصيلي والوقوف على حقيقة ما حدث وهوية من اتهموا بالخطف وسط ترجيحات بأن يكون المبلغ مشتبها به في قضية ما وأن من اختطفه ـ حسبما ذهب اليه الوافد ـ رجال المباحث.
وبحسب مصدر امني، فإن هنديا من مواليد 1988 قال في القضية التي سجلت في مخفر العدان انه تلقى اتصالا من شخص لا يعرفه وطلب منه عنوان سكنه لكي يحضر له ويستدل منه على خادمه الهارب، وبعد ذلك توقفت مركبة اميركية بيضاء امام منزل المبلغ، ونزل منها 5 اشخاص، كان احدهم يرتدي ملابس عسكرية، قام بوضع سكين على رقبته وتهديده، فيما كان ثلاثة آخرون يرتدون الزي الوطني، اما الخامس فكان يرتدي ملابس رياضية.
وقال المبلغ ان الخمسة اعتدوا عليه بالضرب ثم ذهبوا به الى مخفر الظهر حيث تم حجزه لمدة، وكذلك تم الاعتداء عليه، ثم اخذوه من المخفر في المركبة نفسها وذهبوا به الى منطقة الفحيحيل.
وأكد المبلغ ان الاشخاص الخمسة المجهولين استولوا على هاتفين نقالين كانا معه واصطحبوه الى منطقة الفحيحيل ثم اعادوا اليه الهاتفين بعد انتزاع شرائحهما.
واختتم الوافد بلاغه موضحا ان خاطفيه اطلقوا سراحه في الساحة الترابية المقابلة لمنطقة اسواق القرين ثم لاذوا بالفرار.