بيروت - بولين فاضل
فجرت النجمة نادين الراسي مفاجأة حين كشفت خلال اطلالتها في برنامج «لهون وبس» مع هشام حداد على شاشة محطة LBCI ان إعلانها منذ مدة عن خطوبتها لم يكن إلا لإغلاق الباب على المعجبين الذين انهالوا عليها بالعروض للتقرب منها بعدما اعتبروا ان واقعها كمطلقة يجعلها تفتح الأبواب أمام العلاقات الجديدة.
وقالت ان خطيبها لم يكن إلا ابنها البكر مارك حدشيتي وقد تقصدت بطبيعة الحال إخفاء هويته في الصور مكتفية بإظهار خاتم الخطوبة. نادين أكدت ان اختلاقها مسألة الخطوبة كان لحاجتها إلى الراحة بعدما تعبت من الأشخاص الذين أرادوا التقرب منها لمجرد علمهم انها أنهت زواجها الثاني.
وتوقفت عند موضوع طلاقها من جيسكار أبي نادر وما رافقه من معركة قضائية وسجالات في الإعلام، فأكدت أنها حصلت على الطلاق وقد أنصفها القضاء اللبناني بمنحها حق حضانة أولادها وبمجرد حصولها على هذا الحكم القضائي تخلت عن كل الأمور الأخرى العالقة.
وقالت ان المشاكل لم تعد قائمة اليوم مع طليقها وهما صديقان في كل الأمور المتعلقة بالأولاد، لافتة إلى أنها كانت لتوقف معركتها في القضاء لو لم يصدر زوجها السابق بيانا يتحدث فيه عن عدم أهليتها لتربية أولادها، وقد أصرت على إكمال معركتها القضائية لأن عبارة عدم أهليتها للحضانة استفزتها وهي عبارة لا تقال لنادين الراسي. وعن رأيها بتجربة طليقها في التمثيل من خلال مسلسل «زوجتي أنا»، قالت نادين أنه يحتاج إلى وقت طويل قبل الحكم عليه كممثل وهو ليس نجما اليوم ولا يمكن أن تمثل معه. وتابعت تقول: «غير معقول أن أمثل معه اليوم وإذا فكر منتج في جمعنا في عمل مشترك، أنصحه بعدم الاتصال بي منذ البداية».
وفي تقييم لمسلسلها «الشقيقتان» الذي يعرض حاليا على شاشة محطة LBCI، أكدت ان المسلسل يكسر الأرض والنجاح الذي يحصده «يكبر القلب» وهذا الأمر يفرحها ويرعبها في آن.
وعن تجسيدها فيه دور «ثريا» المرأة الشريرة إلى حد المازوشية، أقرت بأن الجمهور ليس معتادا عليها في دور مماثل، لذا شعرت بالخوف عندما قرأت الدور لكنها عادت وفكرت بأنه يفترض بها أداء مختلف الأدوار «وثريا» الشريرة ليست إلا وليدة المجتمع ووليدة معاناة وأذى وقمع، لذا من البديهي ان تستحيل شريرة.
وردا على سؤال عن اختزانها شرا في داخلها، اعترفت نادين بأن تجارب الحياة علمتها أن تعامل بالمثل، لاسيما ان كل المشاكل التي تعرضت لها حتى اليوم هي وليدة طيبتها.
وقالت إنها ليست حقودة، لكن من يؤذيها اليوم ترد له الأذى ومن يصفعها صفعة تصفعه صفعتين.
و لفتت نادين إلى أن أحدا من فريق العمل لم يتوقع نجاح «الشقيقتان» بهذا القدر، وهذا النجاح يجعلها اليوم تعطي أقصى ما لديها في مسلسلها «ورد جوري» الذي تصوره حاليا كي يأتي على مستوى التوقعات وأكثر.
وقالت إنها تلقت التهاني على ادائها في «الشقيقتان» من الممثلة سيرين عبدالنور والفنانة نجوى كرم والفنانة نوال الزغبي والممثلة ماغي أبوغصن وهي سعيدة لكون هؤلاء النجمات يتابعن مسلسلها رغم كثرة ارتباطاتهن.
نادين كانت سئلت في مقابلة إذاعية أخيرة عن «اللوك» الذي ظهرت به في «الشقيقتان» وما إذا كان التجميل الذي خضعت له أخيرا قد شوه شكلها لاسيما أنها لم تخضع للجراحة بل كل ما فعلته هو «البوتوكس» حول العينين وترسيم الشفتين وشد الذقن والتخلص من الدهون والخلايا الميتة. وردت الراسي سر جاذبيتها وجمالها اليوم إلى حريتها الشخصية.
وتابعت تقول: «أنا اليوم أتنفس حرية وأحتفل بحريتي لذا عدت أتصرف على سجيتي وأظهر على طبيعتي في الصور التي أنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. الحمد لله ان أزمتي الشخصية مرت على خير وأنا اليوم في حالة احتفال». وعما إذا كانت قد زارت أخيرا طبيبا نفسيا، قالت نادين: «ليس خطأ ان أزور لكني لم أزر ولم يتسن لي الوقت».