أعربت سفارة الصومال الفيدرالية لدى الكويت عن التقدير والشكر للكويت أميرا وحكومة وشعبا لإغاثة أبناء الشعب الصومالي من نكبة الجفاف الحادة التي ألمّت به في الفترة الأخيرة.
وثمّنت السفارة في بيان صحافي تلقته «كونا» عاليا الجهود التي يقودها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي أصدر توجيهاته السامية بتقديم المعونة العاجلة لأبناء الشعب الصومالي عن طريق افتتاح جسر جوي لتوصيل المساعدات الغذائية والطبية.
وأضافت أنه بعد تلك التوجيهات السامية تدفقت المساعدات من جميع أطياف المجتمع الكويتي، موضحة أن دعم الكويت للصومال لم يكن سياسيا أو تمويلا مشروطا بل كان عطاء سخيا من قائد إنساني عظيم وشعب عرف قيمة الإحسان وتربى على معاني الكرم والجود.
وذكرت أن التاريخ سيشهد أن الكويت بذلت الغالي والنفيس في سبيل نصرة الصومال دون أي أهداف إنما رغبة في ثواب الله الكريم الحليم وحبا بتوفير الحياة الكريمة للمحتاجين والمستضعفين في كل مكان.
ولفتت إلى أن الكويت اشتهرت بالعون للمحتاجين ونصرة الملهوفين حيث ضربت اليوم مثالا إنسانيا رائعا تعجب منه العالم «ولكن لا يتعجب منه أبدا من عرف الكويت وعاشر أهلها وسكن في أراضيها».
وأشادت السفارة الصومالية لدى البلاد بالشعب الكويتي وهنأت بوجود «القائد العظيم أمير الإنسانية الذي قاد مسيرة الخير في كل أرجاء العالم سنوات طويلة».
وبينت أن الشعب الصومالي يشهد بأن الشعب الكويتي بذل أقصى جهده في مساعدة الصومال، سائلا المولى عز وجل أن يديم فضله ونعمه وإحسانه على المحسنين المتصدقين.
وأشارت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام امتلأت بإعلانات التبرعات كما أعلنت الجمعيات الخيرية الكويتية عن جمع مبالغ مالية تبلغ أضعاف التوقعات المعلنة.