تحدثت الفنانة أصالة نصري عن علاقتها بأولادها، وقالت عن شام: هي ابنتي البكر، وحين ولدت كنت لا أزال صغيرة في السن، فكبرنا معا و«تخاوينا»، وأنا كنت المسؤولة عنها على كل الصعد، فمنذ أبصرت شام النور كنت لها الأم، الأب، الشقيقة والرفيقة، علاقتنا وطيدة وقوية، وهي تفهمني كثيرا، وهناك أشخاص كثر أشعر معهم بالعطف، فهناك أصدقاء أصغر مني سنا يشعرونني كشام أنهم مسؤولون عني، وهذا يسعدني كثيرا.
وعن المبدأ الذي تربت عليه، وترفض أن يرثه أولادها، ولاسيما علي وآدم، قالت أصالة، في مقابلة مع مجلة «لها»: لا علاقة للمسألة بالمبدأ، بل أن تكون أيامهم أجمل من الأيام التي عشتها، وأنا أشعر بأننا كأهل جئنا بهؤلاء الأولاد إلى هذه الدنيا بملء إرادتنا وليس بإرادتهم هم، وهذا «عمل صعب كتير» معهم، فالحياة صعبة وقد لا تكون عادلة في معظم الأحيان، والدتي دائما تخالفني في معتقدي إذ إن الشعور بالذنب نحو أولادي يجعلني أبالغ في تدليعهم وأرضخ لطلباتهم، فهذا نابع من قناعتي بأنهم أتوا إلى الدنيا ليس بإرادتهم وبقرارهم، وبالتالي علي أن أحميهم ما أمكن من أي مكروه أو أذى أو صعوبة، وأعاملهم بلطف ومحبة شديدين، وأنا «Over» قليلا بمشاعري.
وتابعت: تعاملي مع شام وعلي وآدم بهذه القاعدة حقق نتائج فاقت توقعاتي، وقد يكون ذلك بالصدفة، وهناك أناس كثيرون يؤمنون بالحزم والصرامة في تربية الأطفال، كما أن هناك من يحارب أولاده ويتشاجر معهم، ولكنني لا أنتهج هذا الأسلوب، أقوم بأمور «شكلها غريب شوي» مع أولادي، وعلى العموم أريد أن تكون حياتهم جميلة وأنا إلى جانبهم.