حنان عبد المعبود
أعلن رئيس رابطة السكر د.وليد الضاحي ان مخيم المستقبل الرابع لأطفال السكر والذي أقيم على مدى يومين قد آتى ثماره. وأضاف في كلمة له خلال الحفل الختامي للمخيم الذي يعد جزءا من أنشطة الرابطة ان الهدف من الفعالية هو إيجاد أجواء أخرى بديلة عن أجواء العيادة، لما فيه من منفعة للمريض وذويه والأطباء.
وأضاف ان وجود الطفل المصاب بالسكري مع أطفال آخرين فرصة ليشعر بانه ليس فقط الوحيد المصاب بالمرض، مشيرا إلى ان المخيم يوضح للأهالي والمريض إمكانية ممارسة الحياة بصورة طبيعية ودون أي عوائق، مقابل وجود رقابة من الأطباء على المرضى.
ولفت الضاحي الى ان المخيم شارك فيه ما يقرب من 24 طفلة مصابة بالسكري، كما انها فعالية تقام في دول خليجية ايضا وعلى مستوى الاقليم، مشيرا الى النوع الأول من السكري يصيب عادة صغار السن والاطفال ويأتي بصورة مفاجئة، وليس له علاقة بالوراثة. كما ان النوع الأول من السكر يصيب 40 طفلا من كل 100 ألف ممن هم دون الـ 15 سنة في الكويت، والنوع الثاني يصيب 24% من سكان البلاد.
من جانبها، أوضحت رئيس المخيم د.حصة الكندري ان رابطة السكر تولي اهتماما خاصا للأطفال والشباب المصابون بالسكري، مبينة ان الفعالية تقام بإشراف من طاقم طبي متخصص في رعاية مرض السكري.