- إجراءات تنفيذية للحد من حوادث الحريق في المدارس
- المقصيد:371 مدرسة شاركت في مشروع تحدي القراءة
عبدالعزيز الفضلي
تاكيدا لما انفردت به «الأنباء» في عدد امس حول تلقي وزارة التربية كتاب موافقة ديوان الخدمة المدنية على إلغاء قرار الثلاث سنوات ندبا لمديري المناطق التعليمية اعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس موافقة ديوان الخدمة المدنية على تثبيت مديري المناطق التعليمية في مناصبهم وأن التثبيت سيأخذ الاجراءات الطبيعية وهو تقييم المديرين واتخاذ القرار سواء في التثبيت أو عدمه.
جاء ذلك في تصريح ادلى به الفارس للصحافيين خلال حضوره الحفل الختامي لمشروع تحدي القراءة العربي والذي اقيم برعايته صباح امس على مسرح مكتبة الكويت الوطنية.
واضاف الفارس ان هناك مقترحا لوزارة التربية بإعادة الجدول الزمني الخاص باختبارات الثانوية العامة، وحتى الان لم يتم البت فيه وهو مقدم من قبل جمعية المعلمين ونقوم بدراسته حاليا وسنصدر قرارا به.
وفيما يتعلق بعملية الحد من حوادث الحريق في المدارس قال الفارس انه تم اتخاذ اجراءات تنفيذية بعد الحريق الثاني، والايعاز لقطاع المنشآت التربوية بتشكيل فرق عمل بزيارة جميع المدارس في الكويت بالتعاون مع إدارة الإطفاء للتأكد من أن جميع المباني خاصة التوصيلات الكهربائية والتأكد أن شروط الأمن والسلامة متوافرة وستقدم تقريرها خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع مديري المناطق والإدارات الهندسية، لافتا الى متابعة المرافق التربوية والتمديدات الكهربائية فيها لاسيما المختبرات وغرف الحراس.
وحول الحفل الختامي لمسابقة تحدي القراءة العربي اوضح الفارس ان هذا المشروع الرائع هو تأكيد لقائد عربي فذ هو سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هذا القائد الذي أصل لكثير من القضايا ودوره في نشر الثقافة العربية وتأصيلها، مشيرا الى ان هذه المبادرات التي هي في دورتها الثانية تأصيل للغة العربية واهميتها ودور الامارات في غرس هذه الثقافة.
واشار الى ان الجميل ان تتطابق الأهداف بين الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بالأهداف التربوية، وما هذا النوع من الانشطة الا تأكيد على سياسة وزارة التربية في الكويت بتأصيل فكرة القراءة وتصفح الكتاب العربي، لافتا الى انه سعيد بتكريم العشرة المتفوقين في هذا المشروع والكثير من المتفوقين في القراءة وتلخيص الكتب العربية، موضحا انه اطلع على الابداعات التي قاموا بها بالامكانيات والقدرات التي لديهم، وجميل ان تكون لدى الكويت هذه القدرات، وان شاء الله تكون قدوة لبقية الطلبة وبوابة لنشر هذه الثقافة.
واضاف ان القراءة اليوم هي طموح لجميل أولياء الامور لآبنائهم، ويجب استغلال هذه الأنشطة وهذه المسابقات لغرس هذه الثقافة ونشرها على قاعدة اكبر، مبينا ان لدينا 63 ألف طالب شارك في هذا التحدي، ونتمنى ان تتضاعف الأعداد خلال السنوات المقبلة بشكل أكبر.
من جانبه، قال الوكيل المساعد للتنمية التربوية والانشطة ورئيس فريق المشروع بالكويت فيصل المقصيد: «ان منافسات مشروع تحدي القراءة العربي في عامها الثاني، أصبحت من ابرز الأنشطة وأكثرها تفاعلا بين الأنشطة المدرسية على مستوى المناطق التعليمية، حيث بلغ عدد المدارس المشاركة لهذا العام ٣٧١ مدرسة بنسبة ٥٠% من مدارس وزارة التربية بجميع المراحل التعليمية وبزيادة ١٦٠ مدرسة عن العام الماضي وبلغ عدد مشاركات الطلاب حوالي ٦٠ ألف طالب وطالبة بنسبة قدرها ٤٠٠% وتمت مشاركة عدد ٣٨ مدرسة بمسابقة أفضل مدرسة لهذا العام.
وأشار المقصيد الى أن هذا المشروع في عامه الثاني يسعى الى تسخير كل الامكانات ليحيي الأمل ويشحذ الهمم في نفوس ابنائنا في الوطن العربي ويوحد هدفهم على حب القراءة والاطلاع.
من جانبها، أشادت الأمينة العامة لمشروع تحدي القراءة العربي نجلاء سيف الشامسي بالميدان التربوي الكويتي لاهتمامه بتحسين وتطوير المشهد الفكري والثقافي الكويتي عبر تبنيه مشاريع عدة من ضمنها مشروع تحدي القراءة العربي.
وتابعت الشامسي قائلة: «لقد ساهم الميدان التربوي الكويتي في تطوير آليات تطبيق المشروع داخل الكويت وساهم عبر ممثليه في المجلس التربوي العربي لتحدي القراءة والذي يحوي ممثلي الدول العربية المشاركة في التحدي في تعزيز تبادل الخبرات في المجلس ليصل خير المشروع لأبنائنا في الوطن العربي، علما بأن مشاركة طلبة الكويت لهذا العام قد بلغت ٣٦٢٥٠ طالبا وهو ما يمثل اربعة أضعاف مشاركة العام الماضي».
يذكر ان مشروع «تحدي القراءة العربي» هو أكبر مشروع عربي أطلقه سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب بالمشاركة بقراءة خمسين مليون كتاب في كل عام دراسي.