أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالدعم الكويتي قيادة وشعبا للقضية الفلسطينية والدور الكبير الذي تلعبه ولا زالت القيادة الكويتية في المحافل الدولية.
واكد الرئيس عباس خلال استقباله وفدا اعلاميا في مملكة البحرين الشقيقة برئاسة الاعلامي سعد العدواني وحضور عميد السلك الديبلوماسي سفيرنا لدى البحرين الشيخ عزام الصباح على الدعم المتواصل لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للقضية الفلسطينية منذ القدم.
واوضح الرئيس عباس أن الحكومة الكويتية قد تقدمت بطلب مدرسين فلسطينيين يجري العمل الآن لوضع الترتيبات النهائية لانهاء اجراءات سفرهم الى الكويت، مشيرا الى ترحيبه بأي وفد اعلامي او شعبي كويتي يرغب في زيارة فلسطين.
وفيما يتعلق بالانقسام الفلسطيني ـ الفلسطيني، اشار الرئيس عباس الى قيام السلطة خلال الفترة المقبلة بتشكيل وفد يتجه الى قطاع غزة من اجل اغلاق هذا الملف بهدف توحيد الصف الفلسطيني.
بدوره، اكد السفير الشيخ عزام الصباح حرص الكويت الدائم على حل قضايا الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للعالمين العربي والإسلامي، موضحا أنه «لا استقرار في منطقة الشرق الأوسط إلا بحل شامل وعادل للقضية الفلسطينية».
واشار الزميل سعد العدواني خلال المقابلة الى عمق العلاقات الكويتية ـ الفلسطينية والدور الكبير للقيادة الكويتية والشعب الكويتي، مبينا في المقابل الدور الفلسطيني الملموس في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي على الصعيد التعليمي والصحي وبقية الاصعدة الاخرى في البلاد، قائلا: لا ننسى اننا تعلمنا على ايدي مدرسين فلسطينيين اكفاء لا زلنا نقدر ونثمن دورهم الريادي على ابناء الوطن.
وتطرق الاعلامي والكاتب الصحافي وليد الأحمد الى ضرورة ايجاد مبادرة فلسطينية ـ فلسطينية مشتركة بين الضفة وقطاع غزة للتغلب على الانقسام الحاصل الذي لا يخدم ايا من الطرفين، قائلا: كإعلامي وكاتب عندما اتطرق الى ضرورة دعم القضية الفلسطينية تظهر علامات الاستفهام العربية المنطقية القائلة ليتفق الفلسطينيون اولا من اجل ان يتحقق الدعم المطلوب بعد توحيد الجبهة الداخلية للشعب الفلسطيني، متمنيا ان تتوحد الجهود ضد العدو الحقيقي المتمثل باسرائيل.
هذا وقدم الرئيس عباس درعا تذكارية بالمناسبة الى رئيس الوفد الكويتي الزميل سعد العدواني.