- الولايات المتحدة تعتزم إجلاء المدنيين الأميركيين من كوريا الجنوبية يونيو المقبل
واصلت بيونغ يانغ نبرة التحدي، مؤكدة انها على استعداد لإغراق حاملة طائرات أميركية، في وقت بدأت فيه حاملة الطائرات الأميركية «كارل فينسون» والقطع المواكبة لها امس مناورات مشتركة مع البحرية اليابانية وفق ما افادت البحرية الأميركية، على وقع توتر اقليمي ناتج من البرنامجين البالستي والنووي لكوريا الشمالية.
وتجري المناورات في بحر الفلبين علما بأن المجموعة البحرية المؤلفة من حاملة الطائرات ومدمرتين قاذفتين للصواريخ وطراد قاذف للصواريخ «ستكمل طريقها نحو الشمال في غرب المحيط الهادئ».
وسادت بلبلة في الأيام الأخيرة حول مهمة المجموعة البحرية، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب كان اقترح ان تتجه الى شبه الجزيرة الكورية بعدما كانت ارسلت اصلا الى استراليا.
والسبت، اعلن نائب الرئيس مايك بنس في سيدني ان المجموعة ستصل في الأيام المقبلة الى بحر اليابان.
وقالت البحرية الأميركية على صفحتها الرسمية على فيسبوك ان حاملة الطائرات والبحرية اليابانية بدأتا «تدريبا مشتركا في بحر الفلبين».
وأضافت ان الهدف هو ضمان «استعداد القوات البحرية للدفاع عن المنطقة عند الضرورة».
وقالت وزارة الدفاع اليابانية ان المناورات التي تشارك فيها قطعتان حربيتان يابانيتان تستمر اياما عدة.
وهي المرة الثالثة التي تشارك فيها البحرية اليابانية في مناورات مع حاملة الطائرات هذه بعد مناورتين في مارس.
وعلى غرار مسؤولين أميركيين آخرين، قال بنس الذي أنهى في استراليا جولة في المنطقة ان «كل الخيارات مطروحة» في مواجهة الطموحات النووية لكوريا الشمالية.
وقال: «على نظام كوريا الشمالية الا يخطئ حساباته لأن للولايات المتحدة موارد وعديدا ووجودا في هذه المنطقة من العالم للحفاظ على مصالحنا وامن هذه المصالح وحلفائنا»، داعيا مجددا الصين للافادة من علاقتها «الفريدة» للضغط على حليفتها الكورية الشمالية.
الى ذلك، اعتقلت السلطات الكورية الشمالية مواطنا أميركيا أثناء محاولته مغادرة بيونغ يانغ، ما يرفع إلى ثلاثة عدد الأميركيين المعتقلين لدى الدولة الشيوعية، وفق ما أفادت وكالة الانباء الكورية الجنوبية.
ولم يصدر تأكيد رسمي لمعلومات يونهاب بشأن الاعتقال الذي يأتي على وقع تصاعد التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ.
ونقلت يونهاب عن مصادر أن الرجل الذي لم يتم التعريف عنه إلا باسم عائلته كيم، أوقف الجمعة في مطار بيونغ يانغ الدولي فيما كان يغادر.
وأضافت أن كيم، وهو استاذ في الخمسينيات من عمره عمل في جامعة يانبيان للعلوم والتكنولوجيا الصينية، كان شارك في برامج مساعدات لكوريا الشمالية.
وأفادت ايضا بأنه كان في كوريا الشمالية لمدة شهر لمناقشة تقديم مساعدات انسانية. ولم تتضح بعد أسباب اعتقاله.
ولم يتمكن جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي ولا وزارتا التوحيد والخارجية من تأكيد هذه المعلومات.
ولكن مدير «مركز أبحاث العالم وكوريا الشمالية» الذي يتخذ من سيئول مقرا أفاد بأن مصادره في بيونغ يانغ أكدت اعتقال كيم.
وقال أهن شان-ايل لوكالة فرانس برس إن «كوريا الشمالية لم تعلن شيئا لأنها لم تنته بعد من التحقيقات».
وأضاف «من الضروري لهم أن يقبضوا على مواطن أميركي في الوقت الحالي ليمنعوا واشنطن من اسقاط كيم جونغ ـ اون»، في إشارة إلى مخاوف بيونغ يانغ من إمكان شن الولايات المتحدة ضربة عسكرية سرية.
وأضاف أن توقيف الاستاذ الجامعي ينطوي على رسالة إلى الولايات المتحدة والصين في وقت واحد كونه مواطنا أميركيا عمل في الصين.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الصيني امس إلى نزع الأسلحة النووية بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية
وقال وانغ يي للصحافيين في اثينا بعد لقاء مع نظيره اليوناني نيكوس كوتسياس إن «الصين تدعم بحزم نزع الأسلحة النووية من المنطقة باسم الاستقرار والسلام».
وأضاف: «قد لا نملك مفتاح الحل في هذه المسألة (...) ولكننا سعداء بأن مزيدا من الأطراف يوافقون على وجهة نظرنا».